أعلنت السلطات الأوكرانية، السبت، مقتل شخصين وإصابة أكثر من عشرين آخرين جراء ضربات روسية استهدفت البلاد ليلاً، في حين أفادت موسكو بأن غارات شنتها كييف على أراضٍ روسية وأخرى خاضعة لسيطرتها أسفرت عن مقتل شخص، وإصابة عشرة آخرين.
وفي منطقة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية، أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، أولكسندر غانجا، عبر «تلغرام»، مقتل شخص وإصابة اثنين، موضحاً أن «الروس استهدفوا منطقتين في دنيبروبيتروفسك أكثر من ثلاثين مرة باستخدام مسيرات وقنابل جوية».
أما في منطقة سومي شمالي أوكرانيا، قُتل رجل في ضربة بمسيرة استهدفت منزلاً، وفق ما أعلن الحاكم العسكري الإقليمي، أوليغ غريغوروف، الذي أشار في بيان ثانٍ إلى وقوع «هجوم واسع» على جزء آخر من هذه المنطقة المتاخمة لروسيا، ما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص.
كما أسفرت الضربات على مدينة زابوريجيا، عن إصابة تسعة أشخاص، بينهم طفلان، بحسب السلطات المحلية. وأفادت فرق الإنقاذ بأن «القصف الروسي ألحق أضراراً جسيمة بالبنية التحتية المدنية للمدينة»، مشيرة إلى أن مبنى سكنياً «دُمّر جزئياً» وجرى إنقاذ شخصين من تحت الأنقاض. وأظهرت صور نُشرت عبر «تلغرام» سقف مبنى مدمراً ونوافذ محطمة، فضلاً عن شقة لحقت بها أضرار بالغة.
وتشنّ روسيا غارات على أوكرانيا بشكل يومي منذ بدء الحرب 2022، والذي يُعدّ النزاع الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
في المقابل، كثّفت أوكرانيا هجماتها على الأراضي الروسية، حيث أعلن إيفان بريخودكو، رئيس بلدية هورليفكا الموالي لروسيا، عبر «تلغرام»، مقتل امرأة في ضربة أوكرانية استهدفت البلدة الواقعة في منطقة دونيتسك الخاضعة للسيطرة الروسية.
وفي جنوب غربي روسيا، أعلنت الإدارة الإقليمية عبر «تلغرام» إصابة عشرة أشخاص إثر ضربة أوكرانية استهدفت منطقة فولغوغراد، مشيرة إلى تضرر منشآت صناعية هناك.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، السبت: «نجحت صواريخ (إف بي 5 فلامينغو) الليلة الماضية في استهداف مجمّع (تيتان-باريكادي) في فولغوغراد»، مؤكداً أن هذا المجمّع منشأة عسكرية. وأرفق زيلينسكي منشوره بمقاطع فيديو تُظهر تحليق الصواريخ فوق مبانٍ ومواقع صناعية، تلتها انفجارات عنيفة.


تعليقات