تحذير إماراتي واضح من محاولة فرض أمر واقع في الخليج بالقوة، مع تركيز صريح على مضيق هرمز بوصفه ملفاً لا يصنع الاستقرار عبر الاعتداء.
الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أكد في 25 يونيو 2026 أن تحويل أي اعتداء إلى وقائع جيوسياسية جديدة على دول الخليج مرفوض، موضحاً أن هذا المسار لا يقود إلى استقرار بل يزرع بذور تنافر وصراع في المستقبل، ولا سيما حين يرتبط بالمضيق.
هرمز في قلب الرسالة
الإشارة المباشرة إلى مضيق هرمز تجعل التحذير محدداً في هدفه: أي محاولة لتثبيت ترتيبات منبثقة عن عدوان حول هذا المضيق لن تنتج استقراراً، بل تدفع نحو احتكاكات لاحقة. المبدأ الذي يطرحه قرقاش يفيد بأن الواقعية السياسية لا تُبنى بالإكراه.
دلالة السياسة المعلنة
نبرة التصريح تضع سقفاً واضحاً: ما يُنتزع بالقوة لا يتحول قاعدة صالحة لإدارة الإقليم. الرسالة سياسية قبل كل شيء، وتقوم على رفض شرعنة نتائج الاعتداء باعتبارها مدخلاً لصراعات جديدة.
وبهذا، يخرج الموقف الإماراتي في صباح الخميس 25 يونيو 2026 بصيغة موجزة وواضحة: الخليج ليس ميداناً لتثبيت وقائع تولد من عدوان، ومضيق هرمز أبرز الأمثلة على ذلك.


تعليقات