تأهل منتخب المغرب إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 عقب فوز حاسم على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين في آخر جولات دور المجموعات، لينهي مشواره في البطولة بالمركز الثاني ويضمن مواجهة من العواصم المرشحة في الدور المقبل.
المدرب محمد وهبي وصف الأداء بأنه جاء بعد تعديلات تكتيكية أجراها في الشوط الثاني أدت إلى تحسن واضح، مشيراً إلى أن التسجيل المتكرر أعاد ثقة المجموعة وخلق فرصاً كثيرة كانت الغالبة على مجريات اللقاء.
قراءة فنية للمباراة
على مستوى الأرقام، بقيت محاولات هايتي محدودة إذ سدد لاعبوها مرتين فقط على مرمى المغرب، بينما هيمن العناصر المغربية على الكرة وفرضت نسقها الهجومي والدفاعي في معظم فترات المباراة. التغييرات التي طلبها الجهاز الفني في الاستراحة كانت مفتاح العودة للأداء المطلوب وتسهيل الوصول إلى الشباك.
المجموعة استفادت من عامل التسجيل وارتفاع الثقة، بحسب كلمات المدرب، الذي لم يبدِ قلقاً على قدرة الفريق على الاحتفاظ بسمات الأداء هذه رغم وقوعه في المركز الثاني بدلاً من الصدارة التي كان يطمح إليها.
الخيار المفتوح في الدور المقبل
رداً على سؤال عن الخصم المقبل، رفض وهبي تحديد أفضلية لأي منتخب، وأشار إلى أن السويد واليابان والمكسيك تُعدّ منافسين أقوياء من حيث الأسلوب والخبرة، مؤكداً أن الجهاز سيعدّ الفريق بشكل مناسب لأي مواجهة تترتب عليه نتيجة قرعة دور الـ32.
الموقف التكتيكي للمغرب بعد التأهل يُظهر حرص الجهاز الفني على الحفاظ على المرونة والجاهزية لمواجهة أنماط لعب مختلفة، خصوصاً مع تنوّع الخيارات المحتملة التي تتراوح بين الفرق الأوروبية والآسيوية وأمريكا الشمالية.
يُنتظر أن تركز الأيام المقبلة على ضبط التفاصيل الفنية والبدنية مع الحفاظ على الزخم الهجومي الذي تحقق في مواجهة هايتي، بينما يبقى تسطير الأهداف وحفظ التوازن الدفاعي من أولويات الطاقم قبل انطلاق مواجهات خروج المغلوب.


تعليقات