مصادر عبرية: الموساد يعتمد خطوة جديدة لاستهداف النظام الإيراني

مصادر عبرية: الموساد يعتمد خطوة جديدة لاستهداف النظام الإيراني

تحول تنظيمي واسع داخل الموساد يضع إيران في قمة الأولويات ويكسر نمط السرية التقليدي عبر إدخال خبرات من خارج الجهاز، مع إعادة صياغة طريقة القيادة وتوزيع الموارد، بحسب ما نشرته صحيفة «معاريف» العبرية.

طبقة قيادية جديدة داخل الجهاز

الرئيس الجديد للموساد، رومان غوفمان، يدفع نحو اعتماد أسلوب “الظل” لكل رئيس قسم ولكل مسؤول كبير، على نهج معمول به في الجيش الإسرائيلي. هذه الصيغة تعني وجود قيادات موازية تُرافق الملفات الحساسة وتؤمّن رقابة داخلية وتداخلاً أكبر في صنع القرار، بالتوازي مع مراجعة شاملة لمهام الجهاز.

مجلس مستشارين خارجيين

غوفمان شكّل مجلساً من خمسة مستشارين من خارج الموساد يقدمون توصيات تتعلق بمهام الجهاز وأساليب العمل وتخصيص الموارد. وجود هؤلاء داخل مقار العمل وعقدهم اجتماعات استراتيجية مع رئيس الجهاز أثار دهشة قيادات في الموساد، إذ يوحي ذلك بتخفيف مستوى الكتمان المتوارث أمام أطراف غير تابعة تنظيمياً للجهاز.

أولوية إيران وتحويل الموارد

وفق معلومات الصحيفة، تتجه البوصلة الاستخبارية إلى مسار واحد: إيران. التركيز ينصب على إضعاف المشروع النووي الإيراني ودفع جهود تستهدف إسقاط النظام هناك، مع توجيه معظم الجهد والموارد نحو هذا الهدف المركزي.

من هو رومان غوفمان؟

غوفمان ضابط برتبة لواء في الجيش الإسرائيلي. تولى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء في مايو/أيار 2024، وهو موقع لصيق بدوائر القرار الأمني والاستخباري. وفي أواخر 2025 أعلن بنيامين نتنياهو تعيينه رئيساً للموساد.

التغييرات المتزامنة بين هندسة القيادة وفتح الباب لمستشارين خارجيين، مع أولوية واضحة لإيران، ترسم ملامح استراتيجية عمل أكثر مركزية وحِدّة داخل الموساد، فيما تبقى مراجعة المهام قيد الدفع بهدف مواءمة الأدوات مع الهدف الأول المعلن.