خسارة نيوزيلندا أمام مصر 3-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم أثارت احتجاجات من لاعب المنتخب النيوزيلندي بين أولد، الذي شكك في شرعية الهدف الثالث الذي أحرزه النجم محمد صلاح واعتبر أن قرار الحكم حسم مجرى المواجهة لصالح الفراعنة.
تفاصيل المواجهة والاعتراض
أوضح بين أولد أن كرة الهدف الثاني لمصر ترافقت مع عرقلة من مدافع منتخب مصر ياسر إبراهيم، وأنه وصل إلى الكرة قبل أن يسقط على الأرض. حسب روايته، السقوط تسبّب في ألم شديد بعد أن ارتطم بأجزاء حساسة من جسده، كما أدى إلى تمزق سرواله وملابسه الداخلية، ما استدعى فحصه طبيًا داخل الملعب وتغيير ملابسه بسبب وجود نزف.
اللاعب اعتبر أن عدم احتساب ركلة حرة لصالحه في تلك اللحظة كان قرارًا حاسمًا، ورأى أن تلك الواقعة مهدت الطريق للهدف الذي حسم اللقاء لاحقًا لصالح مصر. وصف ما حدث بأنه أمر محبط لكنه أكد قبول قرار الحكم رغم اعتراضه.
تداعيات النتيجة على آمال نيوزيلندا
الخسارة 3-1 جعلت مهمة نيوزيلندا في المنافسة على مقعد في دور الـ32 أكثر تعقيدًا، ما يضع ضغطًا إضافيًا على اللاعبين والجهاز الفني في المباريات المتبقية. تصريحات لاعب بارز عن أخطاء تحكيمية وإصابته الناتجة عن الالتحام قد تزيد من لغة الاستياء بين أنصار الفريق وتفتح نقاشًا حول تأثير قرار تحكيمي واحد على سير المجموعة.
من منظور الفريق، المسألة ليست مجرد اعتراض فردي؛ فحادثة تخللتها إصابة وضرر في الملابس قد تؤثر على الحالة المعنوية وتفرض على الجهاز الطبي والإداري التعامل فورًا مع آثارها العملية والمعنوية قبل الخوض في مواجهات لاحقة.
يبقى أن تندرج تصريحات بين أولد ضمن المُشاهد التي قد تشد الانتباه إلى مراقبة قرارات الحكام في بقية مباريات المجموعة، بينما يتجه الفريقان إلى تقييم فرصهما وسط شحنة عاطفية واضحة من جانب لاعبي نيوزيلندا.


تعليقات