يحقّق علماء آثار هنود ودنماركيون في حطام سفينة تعود إلى القرن السابع عشر، في محاولة من البلدين لتسليط الضوء على فصل غير معروف من تاريخ الوجود الأوروبي في منطقة جنوب آسيا.
غرقت السفينة الدنماركية أوريسوند، قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للهند، بالقرب من كارايكال في إقليم بودوتشيري في العام 1619.
وقال راسموس أبيلدغارد كريستنسن، سفير الدنمارك في نيودلهي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، إن المشروع سيشهد تعاوناً مشتركاً بين البلدين للتحقيق في حطام السفينة.
ويأمل الباحثون في أن توفّر هذه الدراسة لمحة حول الأنشطة التجارية الدنماركية المبكرة في الهند.
وقالت وزارة الثقافة في نيودلهي إن «أوريسوند تحتلّ مكانة مهمّة في التاريخ البحري باعتبارها أول سفينة دنماركية معروفة وصلت إلى الهند».
فقد أنشأت الدنمارك أول مركز تجاري لها في الهند في عام 1620، بعد عام من غرق السفينة في ترانكوبار، المعروفة اليوم باسم ثارانغامبادي في ولاية تاميل نادو.
ويقال إن الروابط الأوروبية مع الهند بدأت في عام 1498، عندما أبحر البحار البرتغالي فاسكو دا غاما عبر الطرف الجنوبي لإفريقيا إلى كاليكوت (مدينة كوزيكود الحالية في ولاية كيرالا).
لكن الأوروبيين كانوا على اتصال غير مباشر مع الهند عبر شبكات التجارة لقرون قبل ذلك، من خلال تجار عرب وفرس وتجار من البحر المتوسط عبر البحر الأحمر.
والعام الماضي، أبحرت البحرية الهندية بسفينة خشبية تقليدية بطول 20 متراً (65 قدماً)، تمت «حياكة» هيكلها باستخدام حبال من ألياف جوز الهند، إلى عُمان. وكانت هذه الرحلة تهدف إلى محاكاة رحلات عمرها أكثر من ألفي عام، وتستحضر حقبة كان فيها البحارة الهنود تجاراً منتظمين مع الإمبراطورية الرومانية، بالإضافة إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ومناطق شرق آسيا.
شارك
17 يونيو 2026 15:54 مساء
|
آخر تحديث:
17 يونيو 16:08 2026
تعاون بين الدنمارك والهند للتحقيق في حطام السفينة
علماء آثار هنود ودنماركيون يحققون في حطام سفينة أوريسوند (1619) قرب الهند لكشف بدايات التجارة الدنماركية والوجود الأوروبي بالمنطقة
شارك


تعليقات