لا تقتصر أهمية كأس العالم 2026 على المنافسة على اللقب فقط، بل ستكون البطولة أيضاً شاهدة على إنجاز تاريخي جديد لاثنين من أعظم نجوم كرة القدم في العصر الحديث، وهما ليونيل ميسي، ولوكا مودريتش، اللذان يستعدان للانضمام إلى النادي الحصري الذي يتزعمه كريستيانو رونالدو.
*رونالدو يتربع على عرش الأكثر مشاركة دولياً
يُعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخبات الوطنية، بعدما خاض 228 مباراة دولية بقميص البرتغال، متصدراً القائمة بفارق مريح عن أقرب منافسيه.
ويأتي في المركز الثاني الكويتي بدر المطوع، الذي يمتلك 202 مباراة دولية، ليكون اللاعب الثاني فقط الذي تجاوز حاجز الـ200 مباراة على المستوى الدولي.
*ميسي على بعد خطوة واحدة من الرقم التاريخي
يدخل ليونيل ميسي منافسات كأس العالم 2026 وفي رصيده 199 مباراة دولية مع منتخب الأرجنتين.
وبمجرد مشاركته في المباراة الافتتاحية للأرجنتين أمام منتخب الجزائر، فجر الأربعاء، سيصبح ثالث لاعب في تاريخ كرة القدم يصل إلى 200 مباراة دولية، لينضم رسمياً إلى رونالدو وبدر المطوع في هذا الإنجاز النادر.
*مودريتش يلحق بالركب مع كرواتيا
أما قائد منتخب كرواتيا، لوكا مودريتش، فيقترب هو الآخر من الحاجز التاريخي بـ198 مباراة، وينتظر أن يبلغ مباراته الدولية رقم 200 خلال منافسات دور المجموعات من المونديال.
وسيصبح مودريتش رابع لاعب في تاريخ اللعبة ينضم إلى هذا النادي الاستثنائي، ليؤكد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم عبر الأجيال.
*إنجاز يكتسب قيمة إضافية
تزداد أهمية هذا الرقم التاريخي في ظل توقعات واسعة بأن تكون نسخة 2026 آخر كأس عالم لكل من ميسي، ومودريتش، ورونالدو.
وبينما نجح ميسي في التتويج بكأس العالم 2022، وسبق لمودريتش قيادة كرواتيا إلى نهائي مونديال 2018، لا يزال رونالدو يبحث عن حلمه الأكبر المتمثل في رفع كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته.
*رونالدو يحتفظ برقمين تاريخيين
لا يكتفي كريستيانو رونالدو بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة دولياً، بل يتربع أيضاً على قمة هدافي المنتخبات عبر التاريخ برصيد 143 هدفاً دولياً.
ويُعد ميسي أقرب ملاحقيه برصيد 117 هدفاً، إلا أن الفارق الكبير يجعل رقم رونالدو يبدو بعيد المنال في الوقت الحالي.
*هل يختتم أحدهم المسيرة بلقب كأس العالم؟*
تبقى الأنظار موجهة نحو الثلاثي الأسطوري في مونديال 2026، لمعرفة ما إذا كان أحدهم سينجح في إنهاء رحلته الدولية بأفضل صورة ممكنة.
ويسعى ميسي لإضافة لقب جديد إلى خزائنه بعد تتويجه التاريخي في قطر، بينما يحلم مودريتش ورونالدو بكتابة النهاية المثالية لمسيرتين استثنائيتين عبر رفع كأس العالم للمرة الأولى.


تعليقات