إقالة لموشي بعد السقوط أمام السويد في كأس العالم 2026.. من يكون مدرب تونس الجديد؟

إقالة لموشي بعد السقوط أمام السويد في كأس العالم 2026.. من يكون مدرب تونس الجديد؟

15 يونيو 2026 18:29 مساء
|

آخر تحديث:
15 يونيو 18:42 2026


icon


الخلاصة


icon

الاتحاد التونسي يقيل صبري لموشي بعد خسارة تونس 5-1 أمام السويد بمونديال 2026 ويكلف منذر الكبير مؤقتا قبل اليابان وهولندا

كشفت تقارير إعلامية تونسية، اليوم الاثنين، أن الاتحاد التونسي لكرة القدم قرر إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه، عقب الخسارة الثقيلة التي تعرض لها منتخب تونس أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1، في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026.

وجاءت الهزيمة القاسية على ملعب مدينة مونتيري المكسيكية لتشعل موجة واسعة من الغضب داخل الشارع الرياضي التونسي، الذي اعتبر النتيجة واحدة من أسوأ بدايات “نسور قرطاج” في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.

منذر الكبير يتولى المهمة مؤقتاً

وبحسب المصادر ذاتها والتي نقلت عنها France 24، قرر الاتحاد التونسي إسناد المهمة الفنية بشكل مؤقت إلى منذر الكبير، مدير الكرة بالاتحاد، لقيادة المنتخب خلال المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات أمام اليابان وهولندا.

ويأمل مسؤولو الكرة التونسية في احتواء تداعيات البداية الكارثية ومحاولة استعادة التوازن قبل المواجهتين الحاسمتين المقبلتين.

منتخب تونس.. إنذارات مبكرة لم يتم التعامل معها

ورأى متابعون للشأن الرياضي التونسي أن الهزيمة أمام السويد لم تكن مفاجئة بالكامل، إذ سبقتها مؤشرات مقلقة خلال فترة الإعداد، أبرزها الخسارة الثقيلة أمام منتخب بلجيكا في مباراة ودية قبل انطلاق المونديال.

ورغم التحذيرات المتكررة بشأن تراجع مستوى المنتخب، لم ينجح الجهاز الفني في معالجة المشكلات الدفاعية والتنظيمية التي ظهرت بوضوح في المباريات الأخيرة.

مشوار قصير للموشي مع “نسور قرطاج”

وكان صبري لموشي قد تولى تدريب منتخب تونس في فبراير 2026 خلفاً للمدرب سامي الطرابلسي، الذي أُقيل بعد خروج المنتخب من دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

إلا أن تجربة لموشي مع المنتخب لم تستمر سوى بضعة أشهر، لتنتهي سريعاً بعد البداية المخيبة للآمال في كأس العالم.

من هو منذر الكبير؟

يُعد منذر الكبير أحد أبرز المدربين التونسيين في العقد الأخير، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة مع منتخب تونس خلال ولايته السابقة بين عامي 2019 و2022.

ويملك المدرب المخضرم خبرة واسعة في الكرة التونسية، حيث أشرف على تدريب عدد من الأندية المحلية أبرزها النجم الساحلي، قبل أن يتولى قيادة “نسور قرطاج” في مرحلة مهمة من تاريخ المنتخب.

واكتسب الكبير مكانة خاصة لدى الجماهير التونسية بعدما قاد المنتخب إلى التأهل لنهائيات كأس العرب 2021 والدور ربع النهائي في أمم إفريقيا 2022، ليصبح أحد أكثر المدربين المحليين نجاحاً خلال السنوات الأخيرة.

مهمة صعبة تنتظر تونس

وأصبح منتخب تونس مطالباً بتحقيق نتائج إيجابية في مواجهتيه المقبلتين أمام اليابان وهولندا للحفاظ على آماله في المنافسة، بعدما وضعته الخسارة بخماسية أمام السويد في موقف معقد للغاية داخل المجموعة.

وتنتظر الجماهير التونسية معرفة الخطوات المقبلة للاتحاد التونسي، سواء فيما يتعلق بالمدرب المؤقت أو بالبحث عن مدير فني جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *