الأزهر يحتفل بإدراج «مركز الحضارة الإسلامية» ضمن «غينيس»

الأزهر يحتفل بإدراج «مركز الحضارة الإسلامية» ضمن «غينيس»

14 يونيو 2026 16:48 مساء
|

آخر تحديث:
14 يونيو 17:28 2026

"مركز الحضارة الإسلامية"

“مركز الحضارة الإسلامية”


icon


الخلاصة


icon

الأزهر يشارك باحتفال سفارة أوزبكستان لإدراج مركز الحضارة الإسلامية بغينيس كأكبر متحف إسلامي ويؤكد حفظ التراث والتعاون الدولي

شارك الأزهر الشريف في الاحتفال الذي نظمته سفارة أوزبكستان في القاهرة بمناسبة إدراج «مركز الحضارة الإسلامية» في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية باعتباره أكبر متحف للحضارة الإسلامية في العالم، من حيث المساحة المخصصة للعرض المتحفي.
ومثل الأزهر في الاحتفالية، الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، نيابة عن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بحضور بختيار سعيدوف، وزير خارجية أوزبكستان، والدكتور فردوس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وعدد من الوزراء والشخصيات العامة والعلماء والباحثين والمتخصصين في التراث والحضارة الإسلامية من مصر وأوزبكستان.

وأكد الدكتور محمد الجندي، في كلمة ألقاها نيابة عن شيخ الأزهر، أن حصول «مركز الحضارة الإسلامية» في أوزبكستان على الاعتراف الرسمي من موسوعة غينيس للأرقام القياسية يمثل رسالة حضارية للعالم تؤكد أن الأمة الإسلامية تمتلك تراثاً علميّاً وثقافيّاً هائلاً يستحق الحفظ والدراسة والتعريف به، وأن المؤسسات العلمية والثقافية مطالبة بمواصلة التعاون لإبراز هذا التراث بوصفه جزءاً أصيلًا من التراث الإنساني.
وثمن الدكتور محمد الجندي الدور الذي يقوم به «مركز الحضارة الإسلامية» في أوزبكستان بوصفه منصة دولية للتعريف بالإسهامات العلمية والحضارية لعلماء آسيا الوسطى، وما يضمه من مخطوطات نادرة ومقتنيات تاريخية ومراكز بحثية متخصصة، فضلاً عن احتضانه لمشروعات علمية وثقافية تسهم في توثيق التراث الإسلامي ونشره عالمياً.

وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن الحفاظ على التراث لا يقتصر على حفظ الآثار والمخطوطات، بل يمتد إلى إحياء الرسالة العلمية والفكرية التي حملها هؤلاء العلماء، وربط الأجيال الجديدة بجذورها الحضارية والثقافية، وقال إن الاحتفاء بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يحمل دلالات تتجاوز حدود الإنجاز المحتفى به، إذ يرتبط بأرضٍ أنجبت كوكبة من أعلام الحضارة الإسلامية الذين لا تزال آثارهم العلمية حاضرة في وجدان الأمة ومؤسساتها العلمية الكبرى، وفي مقدمتها الأزهر الشريف.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *