باكستان تتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة

باكستان تتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة

13 يونيو 2026 15:27 مساء
|

آخر تحديث:
13 يونيو 15:56 2026

المفاوضات-الإيرانية-الأمريكية

المفاوضات-الإيرانية-الأمريكية


icon


الخلاصة


icon

باكستان ترجح اتفاقاً أميركياً إيرانياً خلال 24 ساعة لوقف الحرب وفتح هرمز وتخفيف عقوبات وأصول مجمدة مع خلاف نووي وتوترات أمنية

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، السبت، إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على إطار اتفاق سلام ينهي الحرب المستمرة منذ شهور في الشرق الأوسط، بعد التوصل إلى نص نهائي للاتفاق.

وذكر شريف أن باكستان تستعد الآن للتوقيع إلكترونياً على الاتفاق، والمتوقع في غضون الساعات الأربع والعشرين المقبلة، وتعقب ذلك محادثات على المستوى الفني، خلال الأسبوع.

وأشارت الولايات المتحدة وإيران إلى قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما، فيما قال مسؤول أمريكي كبير إن الطرفين توافقا على نص، وأن من المتوقع أن توقع واشنطن على اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إنه لا يزال من الممكن إدخال تعديلات على النص. وقال: إن إيران ستحتفظ، إلى جانب عُمان، بالسيطرة على الملاحة عبر المضيق الذي كان خمس إمدادات النفط والغاز العالمية يمر عبره قبل الحرب. وقال مصدر غربي إن الاتفاق قد يوقع بحلول غد الأحد، مع ترجيح جنيف مكاناً للتوقيع. وقال عراقجي إن الاتفاق سيوقع عن بُعد قبل إعلانه.

وبعد ساعات من تلك التصريحات، قال مصدر مطلع، إن القوات الأمريكية أسقطت مسيرات إيرانية هجومية كانت متجهة نحو مضيق هرمز. وأضاف المصدر، أن المسيرات كانت تشكل تهديداً لحركة الملاحة التجارية. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية العملية في وقت لاحق، وقالت إن الممر المائي مفتوح أمام حركة العبور.

وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان مقتضب، أن وزير الخارجية إسحق دار ونظيره السويسري إنياتسيو كاسيس، أجريا محادثات السبت، ورحبا بالتقدم المحرز في المفاوضات، واتفقا على البقاء على اتصال وثيق، ولم تقدم الوزارة مزيداً من التفاصيل.

وذكرت مصادر من كل أطراف المحادثات، أن مذكرة التفاهم المقترحة تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية. وستُجرى لاحقاً مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي كان الذريعة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشنه الحرب. وقال المسؤول الأمريكي لصحفيين، طالباً عدم الكشف عن اسمه، الجمعة، إن الاتفاق يلبي أهداف ترامب الأساسية، ويضع المفاوضات «في وضع جيد جداً». وتتوسط باكستان في المحادثات.

وأشارت تقارير واردة من مصادر، غربية وباكستانية وإيرانية، بخصوص مسودة الاقتراح، إلى بنود قد تصب في مصلحة إيران، ما أثار انتقادات من ترامب الذي وصف التقارير بأنها غير دقيقة. على الرغم من وجود اختلافات طفيفة في تفاصيل الاتفاق.

مضمون الاتفاق

تشير بنود مسودة الاتفاق التي أبلغت بها مصادر متعددة رويترز، إلـى أن الولايات المتحدة ستفرج عن أصول مجمدة لإيران بمليارات الدولارات، وترفع العقوبات المفروضة على صادراتها النفطية مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. وسيتأجل أيضاً أي نقاش بخصوص البرنامج النووي الإيراني إلى وقت لاحق خلال محادثات تجرى على مدى 60 يوماً.

وقال المسؤول الأمريكي، إن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك برنامج إيران النووي، مع تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وإزالته. لكن عراقجي قال إن إيران، التي ذكرت المصادر أنها لم توافق على تفكيك برنامجها النووي، تريد الاحتفاظ باليورانيوم في صورة مخففة.

وقالت المصادر، إن المقترحات تتضمن مناقشات بخصوص تعويضات محتملة لإيران عن شن الحرب عليها، والتخلي عن المطالب الأمريكية طويلة الأمد بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني، وهو ما نفاه المسؤول الأمريكي. وأضاف: «لن يُفرج عن أي من أموالهم حتى ينفذوا التزاماتهم. سيُفتح مضيق هرمز، ولن تقدم إيران أي تمويل للجماعات الإرهابية… هذا ما وافقوا عليه. إنها صفقة قائمة على التزامهم».

إسرائيل ليست طرفاً في مذكرة التفاهم

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: إن إسرائيل لن تكون طرفاً في الاتفاق. واختلف نتنياهو مراراً مع ترامب في الأسابيع القليلة الماضية بسبب مطالبة الولايات المتحدة إسرائيل بكبح جماح عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة الفرصة لواشنطن للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقال عراقجي، إن الاتفاق سينهي الحرب في لبنان، ما يعني انسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة. في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي: إن القوات لن تنسحب من الأراضي اللبنانية، وذكر مسؤول إسرائيلي أن بلاده تتوقع أن تحتفظ بحرية التصرف ضد التهديدات.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *