قال الإعلامي مصطفى بكري إن أزمة اختطاف 8 بحارة مصريين على متن ناقلة نفط لا تزال مستمرة منذ الثاني من مايو الماضي، وسط حالة من القلق والترقب الشديدين لدى أسرهم التي تنتظر أي خبر يطمئنها على سلامتهم وعودتهم إلى أرض الوطن.
وأوضح بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد» أن الواقعة بدأت عقب تعرض السفينة لهجوم من قراصنة صوماليين أثناء إبحارها بالقرب من السواحل اليمنية، بعد انطلاقها من الإمارات في طريقها إلى اليمن، مشيرًا إلى أن محاولات عديدة جرت لحل الأزمة عبر مفاوضات مباشرة بين مالك السفينة والخاطفين.
وأضاف أن المفاوضات شهدت تعثرًا كبيرًا بعد تصاعد مطالب القراصنة، حيث بدأوا بطلب فدية قدرها 2 مليون دولار، ثم رفعوها إلى 3 ملايين، قبل أن تصل إلى 10 ملايين دولار، وهو ما أدى إلى انهيار المفاوضات وعودتها إلى نقطة الصفر.
وأشار بكري إلى أن وزارة الخارجية المصرية تتابع الموقف بشكل مستمر، حيث وجه وزير الخارجية بدر عبد العاطي السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة تطورات الأزمة، مؤكدًا أن البحارة ما زالوا قيد الاحتجاز حتى الآن.
وتساءل بكري عن سبل إنهاء الأزمة وتوقيت الإفراج عن المختطفين، مؤكدًا أن القضية لا تخص 8 أفراد فقط، بل تمس كرامة الدولة المصرية، مطالبًا بكشف تفاصيل الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة وعودة البحارة سالمين.


تعليقات