أعلنت باكستان اليوم الخميس أنها مستمرة في جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، رغم العودة إلى تبادل الضربات.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية: «مستمرون في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة ونفهم التحديات».
واستطردت: «نُدرك كيف ضاقت مساحة الدبلوماسية بسبب الهجمات المتبادلة لكن لم نفقد الأمل».
وأكدت مصادر غربية وإيرانية لوكالة رويترز أن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مبدئي ينهي الأعمال القتالية شهدت تكثيفاً، فيما يناقش الجانبان نقاط الخلاف العالقة.
وأضافت المصادر أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن تفاصيل مذكرة تفاهم لا يزال مستمراً وسط المواجهة العسكرية بين البلدين. وذكرت ثلاثة مصادر أن تفاهماً سياسياً جرى التوصل له، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج لمناقشتها بالتفصيل مثل آلية الإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات المجمدة في بنوك أجنبية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إنه يرغب في السيطرة على جزيرة خرج، مركز البنية التحتية النفطية الإيرانية، لكنه غير متأكد من استعداد الأمريكيين لتصعيد كبير في الحرب.
وأضاف في مقابلة مع فوكس نيوز «نتحدث معهم، لكن كما تعلمون.. انظروا.. ما أفضله دائماً هو الاستيلاء على جزيرة خرج… هذا ما أفضله. لا أعتقد أن أمريكا مستعدة لذلك».
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران مجدداً بضربات مكثفة ليل الخميس، لكنه يفضل عدم استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة. وذكر في برنامج فوكس آند فريندز «سيكون هناك المزيد من القصف الليلة. سيكون أكبر.. أكبر وأقوى».


تعليقات