شرطة دبي أول جهة شرطية تنضم إلى شبكة «بارناهوس» لحماية الطفل

شرطة دبي أول جهة شرطية تنضم إلى شبكة «بارناهوس» لحماية الطفل

11 يونيو 2026 18:11 مساء
|

آخر تحديث:
11 يونيو 18:29 2026


icon


الخلاصة


icon

شرطة دبي أول جهة شرطية بالشرق الأوسط تنضم لبارناهوس عبر «واحة الطفل» لتعزيز حماية الأطفال وتبادل الخبرات وتطوير الرعاية والتحقيق

في إنجاز عالمي، يعكس ريادتها المتقدمة في مجال حماية حقوق الطفل، أصبحت القيادة العامة لشرطة دبي أول جهة شرطية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وثاني جهة شرطية على مستوى العالم بعد النرويج، تنضم إلى شبكة «بارناهوس» الأوروبية المتخصصة.

وجاء هذا الاستحقاق الاستثنائي من خلال إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، تتويجاً لجهودها المتميزة في مشروع «واحة الطفل» الذي صُمم وفق أحدث المعايير الدولية المعتمدة في المقابلات الجنائية، لتوفير بيئة آمنة وصديقة للطفل تدعم مسارات التحقيق، والتأهيل النفسي والاجتماعي، والرعاية متعددة التخصصات للأطفال ضحايا العنف والإساءة.

وفي هذا السياق، أكد العميد عبد الرحمن الشاعر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن الحصول على عضوية شبكة بارناهوس الأوروبية يمثل محطة استراتيجية بالغة الأهمية في مسيرة شرطة دبي نحو تطوير منظومة حماية الطفل وفق أرقى الممارسات العالمية، مبيناً أن هذا الإنجاز يترجم الثقة الدولية بالكفاءة المؤسسية والخبرات التخصصية التي راكمتها القيادة العامة.

وأوضح أن هذا النجاح هو ثمرة رؤية قيادية داعمة واستثمار متواصل لبناء منظومة متكاملة تدمج بين الحماية والرعاية والتحقيق في بيئة تراعي كافة الاحتياجات النفسية والاجتماعية والقانونية، لافتاً إلى أن الانضمام للشبكة سيفتح آفاقاً رحبة للتعاون الدولي وتبادل المعرفة مع المؤسسات العالمية، مما يسهم في الارتقاء بالخدمات والبرامج الوقائية والعلاجية المقدمة للأطفال.

وبيّن العقيد فيصل الخميري، نائب مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، أن مشروع «واحة الطفل» يبرز كنموذج رائد يجسد التزام شرطة دبي بتطبيق أرفع المعايير المهنية والإنسانية في التعامل مع الأطفال المتضررين، معتبراً أن الانضمام للشبكة الأوروبية يُعد اعترافاً دولياً صريحاً بالجهود النوعية المبذولة لتطوير بيئة متخصصة ترتكز على منهجية العمل التكاملي بين مختلف الجهات المعنية.

وشدد على أن حماية الطفولة مسؤولية مجتمعية ووطنية تستوجب تضافر الجهود، مؤكداً استمرار العمل الحثيث لترسيخ مكانة شرطة دبي كمرجع عالمي في صون كرامة الطفل وضمان سلامته.

بدوره، أوضح المقدم الدكتور علي المطروشي أن نموذج «واحة الطفل» يقدم بيئة آمنة وداعمة تتيح للطفل الإدلاء بإفادته في إطار مهني وإنساني يحد بشكل كبير من التداعيات النفسية السلبية الناتجة عن تكرار الإجراءات والمقابلات.

وأشار إلى أن الانضمام إلى شبكة بارناهوس الأوروبية، التي تُعد منصة دولية بارزة تُعنى بدعم مراكز «بيت الطفل» وتبادل الممارسات الفضلى في التعامل مع ضحايا الاستغلال والإساءة، سيوفر فرصاً حيوية للتدريب المتخصص والاطلاع على أحدث المنهجيات والدراسات، مؤكداً أن حماية الطفل تمثل أولوية قصوى تتطلب تطويراً مستداماً للأدوات والسياسات بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الرعاية ويضع مصلحة الطفل الفضلى في مقدمة الأولويات.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *