حصدت العلامة الكاملة بالتأمين الصحي
دبي بمزاياها ونمطها العصري جاذبة للمتقاعدين
الدولة قادرة على استقطاب الوافدين عالمياً
حلّت دولة الإمارات في صدارة منطقة الشرق الأوسط والسادسة عالمياً، ضمن قائمة أفضل الدول للتقاعد في الخارج لعام 2026، وفقاً لمجموعة «اكسباترييت غروب» المتخصصة في توفير خدمات التأمين الصحي الدولي للوافدين والمتقاعدين في أكثر من 180 دولة.
وجاءت الإمارات في المرتبة السادسة عالمياً بالتساوي مع ماليزيا، ضمن تصنيف شمل 20 دولة، بعدما قيّم التقرير الدول، وفق خمسة محاور رئيسية تشمل جودة الرعاية الصحية، وسهولة الحصول على تأشيرات الإقامة، ومتطلبات التأمين الصحي، وكلفة المعيشة، ومدى توفر مجتمعات الوافدين وفرص الاندماج.
وأشار التقرير إلى أن دبي أصبحت، خلال السنوات الأخيرة، واحدة من الوجهات المفضلة عالمياً للأشخاص الذين يفكرون في التقاعد خارج بلدانهم، وذلك بفضل ما توفره من نمط حياة عصري، وبنية تحتية متقدمة، وأجواء مشمسة على مدار العام، إلى جانب انتشار المرافق الفاخرة ومراكز التسوق العالمية.
وأوضح التقرير أن الإمارات، وخاصة دبي، تجذب المتقاعدين الباحثين عن مزيج بين جودة الحياة والخدمات الحديثة، حيث اعتبر أن ناطحات السحاب، ومراكز التسوق الفاخرة، وأشعة الشمس طوال العام، تعد من أبرز العوامل التي تجعل الدولة خياراً جذاباً للراغبين في الاستقرار بعد التقاعد.
ومن أبرز نقاط القوة التي سلط عليها التقرير الضوء حصول الإمارات على العلامة الكاملة (20 نقطة من أصل 20) في محور متطلبات التأمين الصحي، ما يعكس قوة النظام الصحي ووضوح المتطلبات التنظيمية المتعلقة بالتأمين، وهو عامل مهم بالنسبة للمتقاعدين الذين يضعون الرعاية الصحية في مقدمة أولوياتهم عند اختيار بلد الإقامة.
وأكَّد التقرير أن الوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة يمثل أحد أهم عناصر قرار الانتقال إلى بلد آخر بعد التقاعد، مشيراً إلى أن الإمارات تتمتع بقطاع صحي متطور يضم مستشفيات ومرافق طبية بمعايير عالمية.
وبيّن التقرير أن دبي تحظى بشعبية خاصة بين الوافدين، ومن بينهم المتقاعدون، بسبب البيئة الدولية التي توفرها، حيث تضم جالية عالمية كبيرة وتوفر خدمات متنوعة باللغة الإنجليزية، إضافة إلى مستويات مرتفعة من الأمن والبنية التحتية المتقدمة.
وقال لي غيري، مدير مجموعة «إكسباترييت غروب»: إن التقاعد في الخارج أصبح أكثر قابلية للتحقيق من أي وقت مضى، إلا أن القرارات الأكثر أهمية، مثل الحصول على الرعاية الصحية، ومسارات التأشيرات، والكُلف اليومية للحياة، غالباً ما تكون الأقل فهماً لدى الراغبين في الانتقال.
وأضاف: أن المؤشر يهدف إلى تقديم صورة قائمة على البيانات حول أفضل الفرص المتاحة للراغبين في التقاعد خارج بلدانهم، بعيداً عن الانطباعات العامة فقط.
وتصدرت الفلبين الترتيب العالمي لعام 2026 بفضل سهولة تأشيرة التقاعد وانخفاض كُلف المعيشة، تلتها تايلاند ثم كولومبيا، بينما جاءت البرتغال في المركز الرابع باعتبارها أفضل وجهة أوروبية في القائمة.
وحلّت سريلانكا وجنوب إفريقيا في المركز الخامس بالتساوي، فيما جاءت ماليزيا والإمارات في المركز السادس، متقدمتين على المكسيك وإسبانيا وإندونيسيا وبنما وقطر.


تعليقات