الجيش الأمريكي يعلن إكمال ضربات إضافية.. وترامب: قادة إيرانيين طلبوا مني وقف القصف

الجيش الأمريكي يعلن إكمال ضربات إضافية.. وترامب: قادة إيرانيين طلبوا مني وقف القصف

11 يونيو 2026 06:04 صباحًا
|

آخر تحديث:
11 يونيو 06:04 2026


icon


الخلاصة


icon

الجيش الأميركي يكمل ضربات على إيران؛ الحرس الثوري يرد باستهداف قواعد بالكويت والبحرين؛ ترامب يهدد بتصعيد وينفي طلب طهران وقف القصف

قال الجيش الأمريكي إنه أكمل تنفيذ ضربات دفاعية إضافية ضد عدة أهداف في إيران، فجر الخميس، بينما قال الحرس الثوري الإيراني أنه قام بتوجيه ضربات لـ18 هدفاً.

وقال القيادة المركزية الأمريكية في بيان: «الضربات استهدفت قدرات المراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة اتصالات ومواقع دفاع جوي بأنحاء إيران».

وأضاف البيان: «أطلقنا ذخائر دقيقة التوجيه على أهداف إيرانية شكلت تهديدا للقوات الأمريكية وللسفن التجارية».

وقالت القيادة المركزية الأمريكية: «الضربات تأتي ردا على العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر»، وأن «قواتنا تبقى في حالة يقظة وجاهزية تامة وقدرة عالية على توجيه ضربات حاسمة».

18 هدفا

من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس، أنه استهدف ما وصفها بالقواعد العسكرية الأمريكية في الكويت والبحرين في رد على الضربات الأميركية الأخيرة.

وأفاد بيان للحرس الثوري نشرته وكالة إرنا الرسمية أنه خلال موجتي عمليات، تم ضرب 18 هدفا تابعا للجيش الأميركي في قاعدتي علي السالم وأحمد الجابر في الكويت، وقاعدة الشيخ عيسى في البحرين. 

اتصال ترامب

في هذا الوقت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء، إن قادة إيرانيين اتصلوا به مباشرة على الهاتف وطلبوا منه وقف موجة القصف الأميركي التي كانت جارية، وفق ما أفادت شبكة «فوكس نيوز».

وصرح ترامب لفوكس نيوز إن القوات الأميركية قصفت إيران بـ49 صاروخ توماهوك في موجة القصف الجديدة فجر الخميس بتوقيت إيران.

ونقل مراسل الشبكة تراي ينغست، عن ترامب قوله إنه إذا لم تقبل إيران بشروط الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، فإنه «سيقصفهم بقوة غدا مساء».

لكن الحرس الثوري الإيراني نفى سريعا أن تكون طهران قد طلبت من ترامب وقف القصف، وفق ما ذكرت وكالة «إرنا» الرسمية.

وقال الحرس الثوري إن «ادعاء ترامب بأن مسؤولين إيرانيين اتصلوا به مرفوض بشدة ويشكل غطاء للهروب من الحرب».

مضيق هرمز

وتوعد الرئيس دونالد ترامب بشن المزيد ‌من الهجمات الجديدة في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.

بالمقابل، توعد مقر خاتم الأنبياء العسكري باستهداف أي سفينة تحاول المرور عبر مضيق هرمز، وهو في حكم المغلق منذ شهور. ‌

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض سفينتين لإطلاق نار. وفي منشور ‌لاحق، نفت القيادة المركزية الأمريكية أن يكون المضيق مغلقا قائلة إن السفن التجارية لا تزال تعبره على الرغم من تهديدات إيران.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق من يوم الأربعاء إن السفن تعبر المضيق دون إذن من إيران في إطار مهمة عسكرية سرية.

وهذه الهجمات أحدث تطور في تصعيد تبادل الضربات الذي ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، بعد توقفها مؤقتا مطلع أبريل نيسان ‌عقب اتفاق الطرفين على وقف إطلاق نار هش.

وأفادت وكالات الأنباء الإيرانية بوقوع انفجارات في عدة مدن في جنوب البلاد، بما في ذلك سيريك وكنجان وبندر عباس وميناب.

وبرر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث هذه الخطوة بأنها محاولة لإجبار إيران على إبرام اتفاق لإنهاء الصراع، وقال للصحفيين خلال زيارة للقيادة المركزية في فلوريدا إن الضربات «ستعزز مصالحنا العسكرية وتدعم موقفنا الدبلوماسي».

وقال «سنوجه لهم ضربة قوية الليلة، ونأمل أن تتخذ إيران قرارا صائبا. إذا لزم التفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل».

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار مرات عدة منذ سريان وقف إطلاق النار المؤقت في أوائل أبريل نيسان، رغم سعي المفاوضين لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر لكن بلا جدوى.

واتهمت إيران الولايات المتحدة بقصف خزانات تغذي 10 قرى بمياه الشرب وانتهاك القانون الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي «هذه ليست أضرارا جانبية، وإنما جريمة حرب مدبرة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان». 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *