في ذكرى رحيله.. حقيقة محاولة اغتيال نجيب الريحاني من ممثلين آخرين

في ذكرى رحيله.. حقيقة محاولة اغتيال نجيب الريحاني من ممثلين آخرين

تحل اليوم، الإثنين، الموافق 8 يونيو ذكرى رحيل الفنان القدير نجيب الريحاني، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم بعد مسيرة فنية من الأعمال الناجحة.

 

حقيقة محاولة اغتيال نجيب الريحاني من ممثلين آخرين 

في وقت سابق، كشف الناقد الفني إلهامي سمير كواليس محاولة اغتيال النجم الكبير نجيب الريحاني على المسرح، من قِبل منافسيه الذين غضبوا من تفوقه عليهم.

وروى إلهامي خلال تصريحات تلفزيونية أن أحد منافسي نجيب الريحاني استأجر بلطجية لكي يفسدوا حفلاته المسرحية، ثم تطور الأمر إلى إطلاق الرصاص عليه أثناء إحدى عروضه المسرحية.

وأضاف إلهامي أن النجم الراحل تعرض للكثير من الحروب المغرضة، حتى أن منافسيه روجوا في وقت من الأوقات أن الريحاني يعتبر عميلًا للإنجليز، ويقدم مسرحياته لإلهاء الشعب عن مقاومة الاحتلال، إلى أن تلك التهمة تم نفيها بعدما دعا الريحاني الزعيم سعد زغلول إلى أحد عروضه المسرحية.

 

محطات في حياة نجيب الريحاني 

وُلد الريحاني في 21 يناير 1889 بحي باب الشعرية في القاهرة لأب عراقي كلداني وأم مصرية قبطية، ونشأ في بيئة متواضعة، حملت في طياتها الكثير من التحديات التي صاغت روحه الإنسانية والفنية. شغفه المبكر بالفن قاده إلى المسرح، وهناك أسس فرقته المسرحية التي حملت اسمه، ليُطلق من خلالها عددًا من أهم الأعمال التي أسست لفن الكوميديا الاجتماعية، مثل: “كشكش بيه” و”حمار وحلاوة” و”الجنيه المصري”.

ورغم رحيله المبكر، إلا أن أعماله بقيت خالدة، وعلى رأسها فيلم “غزل البنات”، الذي صدر بعد وفاته، وشارك فيه بجوار ليلى مراد وأنور وجدي، وودّع من خلاله الجمهور والسينما على أنغام “عاشق الروح” التي غناها له محمد عبد الوهاب في مشهد لا يُنسى، لا يزال يُبكي محبيه حتى اليوم.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات