أفادت مصادر إعلامية عبرية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، بأن واشنطن حثت تل أبيب على إمهال الأيام القادمة قبل اتخاذ رد فعل، من أجل منح المجال لتبلور اتفاق محتمل يضمن استقرار الأوضاع.
وبيّن المسؤول لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أن التوقيت المناسب للرد الإسرائيلي لا يجب أن يكون محسوباً مسبقاً من قبل الطرف الآخر، بل يجب أن يعكس حسابات تل أبيب الخاصة وقناعاتها الاستراتيجية.
وسط هذا السياق، أعلن المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال، إيفي دفرين، أن رئيس هيئة الأركان، الجنرال إيال زامير، يباشر حالياً مراجعة واعتماد الخطط العملياتية للرد على الهجمات الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران.
وقال دفرين إن النظام الإيراني ارتكب خطأً جسيماً بمحاولته فرض مسار جديد من خلال استهداف إسرائيل بشكل مباشر، رداً على ضربات بيروت الجنوبية، مؤكداً رفض الجيش هذه المعادلة جملة وتفصيلاً واستعداده التام لأي سيناريوهات تصعيدية.
واختتم المتحدث بيانه بتأكيد أن الضربة التي استهدفت الضاحية كانت رد فعل على استمرار حزب الله في استهداف بلدات شمال إسرائيل، مشدداً على أن الجيش سيستمر في تنفيذ عمليات عميقة داخل لبنان لتكثيف الضربات على مواقع الحزب.


تعليقات