واشنطن تعلن تحقيق خسائر كبيرة في قدرات الصواريخ الإيرانية وتهدف لتعزيز المفاوضات

واشنطن تعلن تحقيق خسائر كبيرة في قدرات الصواريخ الإيرانية وتهدف لتعزيز المفاوضات

6 يونيو 2026 02:00 صباحًا
|

آخر تحديث:
6 يونيو 02:08 2026

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن النظام الإيراني أصبح محاصراً بلا بدائل، وأنه في نهاية المطاف سيُجبر على توقيع اتفاق يُنهي الحرب التي اندلعت بين البلدين قبل أربعة أشهر. مع ذلك، ألمح إلى وجود خيارات أخرى قد تكون قاسية في حال تعثر الحل الدبلوماسي.

في تصريحات أدلى بها إلى شبكة «إن بي سي نيوز» وصحيفة «نيويورك بوست»، دافع ترامب عن مسار استراتيجيته العسكرية والسياسية، مؤكدًا أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة كانت ضرورية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.

ضرورة الصبر في الاتفاق

رفض ترامب الانسياق وراء الدعوات لإنهاء الصراع بسرعة، مشيرًا إلى أن التوصل لاتفاقات بهذه التعقيد يحتاج إلى وقت طويل يمتد أحيانًا لسنوات.

وأضاف مقارنةً بين وتيرة العمليات الجارية والصراعات السابقة قائلاً: «لقد تحركت بسرعة، فالحرب لم تتجاوز شهرها الثالث، بينما استمرت حرب فيتنام 19 عامًا، ومع ذلك يُطرح سؤال متى سيكون الانتصار؟».

وفي إشارة إلى الضغوط السياسية التي يواجهها داخليًا، اعتبر ترامب أن الأمر يختلف إذا ما كان من الحزب الديمقراطي، حيث سيكون التعامل مع الجدول الزمني مختلفًا، لكنه أكد اعتياده على هذه الانتقادات.

الدمار الحاصل بنسبة 80%

عند تقييم نتائج «عملية الغضب الملحمي»، ذكر ترامب أن القوات الأمريكية أسقطت الهيكل الرئيسي للجيش الإيراني، رغم احتفاظ طهران ببعض القدرات المحدودة فيما يتعلق بالصواريخ والمقذوفات.

ولفت إلى أنه قد تم تدمير معظم منشآت تصنيع الطائرات المسيرة ومنصات الإطلاق ومراكز صناعة الصواريخ، موضحًا أن إيران تمتلك حاليًا حوالي 21 إلى 22 بالمئة فقط من إمكانياتها الصاروخية السابقة.

نظرة مستقبلية على الحصار

فيما يخص الأبعاد الاقتصادية والأمنية لحصار مضيق هرمز، أعرب ترامب عن توقعه بانتهاء الأزمة في القريب، مؤكدًا أن الحصار البحري الأمريكي لن يستمر حتى عيد العمال في سبتمبر المقبل.

واختتم حديثه بلهجة حاسمة، قائلاً إنه على وشك اتخاذ قرار نهائي يضع طهران أمام خيارين: إما التوقيع على اتفاق شامل، أو مواجهة تبعات أشد بكثير، مؤكدًا أن الخيار الثاني لن يكون لطيفًا.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *