تحالف جديد بين الهيئة الإماراتية لحقوق النسخ و”KOPIPOL” توقيع رسمي

تحالف جديد بين الهيئة الإماراتية لحقوق النسخ و”KOPIPOL” توقيع رسمي

شهد معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، الذي احتضنته العاصمة البولندية في الفترة من 28 إلى 31 مايو، توقيع اتفاقية تعاون جديد بين جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ ومنظمة KOPIPOL البولندية، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية للجمعية. يأتي هذا الاتفاق في إطار جهود الإمارات لدعم حقوق الملكية الفكرية وتطوير قطاع النشر والصناعات الإبداعية، خصوصاً مع اختيار الشارقة ضيف شرف للمعرض هذا العام.

تعكس هذه الشراكة استراتيجيات الإمارات الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي في حماية حقوق المؤلف والإدارة الجماعية لحقوق النسخ، مما يرسخ مكانة الدولة كمثال يحتذى في حماية الملكية الفكرية على المستويين الإقليمي والدولي. كما تأتي الاتفاقية لتوسع شبكة شراكات الجمعية وتدعم استدامة الصناعات الثقافية، مع التركيز على خلق بيئة إبداعية داعمة للمبدعين وحامية لحقوقهم.

من بين أبرز فعاليات المشاركة، قدمت الجمعية عرضاً شاملاً عن تجربتها في إدارة حقوق النسخ، مشيرةً إلى الجهود المبذولة لحماية المصنفات الإبداعية وتعزيز الوعي بحقوق المؤلف في ظل التطورات التقنية المتسارعة التي تشهدها صناعة النشر عالمياً.

حوار متخصص يعزز التعاون الإماراتي البولندي

نظمت الجمعية جلسة حوارية مشتركة مع KOPIPOL تحت عنوان «منظمات الإدارة الجماعية ودورها في حماية الإبداع – بين الإمارات وبولندا»، جمعت خبراء ومسؤولين للنقاش حول تنظيم استخدام الأعمال الإبداعية داخل المؤسسات التعليمية والثقافية، وآليات الترخيص التي تحافظ على الحقوق الأدبية والمادية للمبدعين. كما تطرقت الجلسة إلى التحديات التي فرضها العصر الرقمي على منظومة حقوق النسخ وأهمية التعاون الدولي لتطوير أنظمة الحماية الفكرية.

وعبّر محمد بن دخين المطروشي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، عن أهمية المشاركة في المعرض قائلاً إن هذه الخطوة تأتي لتعزيز النقاش العالمي حول مستقبل حقوق النسخ وسط التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية على الصعيد الدولي.

وأضاف المطروشي أن الجمعية تلتزم ببناء منظومة تحترم حقوق المؤلف، وتحمي المصنفات الإبداعية، مع الحرص على تبادل الخبرات وتطوير أساليب العمل بالتعاون مع المؤسسات الدولية، لتعزيز بيئة إبداعية أكثر عدالة واستدامة، مباشرةً نحو مستقبل قوي ومستنير للصناعة.