أوضح الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ في التمويل والاستثمار، أن الحكومة تتبنى خطة استراتيجية شاملة تركز على تعزيز استغلال الموارد الاقتصادية. وقد لفت إلى أن المشروعات القومية، مثل الموانئ والطرق والمناطق الاقتصادية المرتبطة بقناة السويس، تُعتبر جزءًا مهمًا من خطة تنموية واسعة تهدف إلى رفع مكانة مصر على الساحة العالمية.
خلال لقائه مع محمد مصطفى شردي في برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أكد إبراهيم أن الحفر العميق في الموانئ وتوسيع الأرصفة لا يهدف فقط إلى دعم حركة التجارة المحلية، بل يسعى أيضًا لتسهيل التجارة الإقليمية والدولية. كما أشار إلى أهمية تحويل قناة السويس إلى مركز شامل للخدمات اللوجستية والصناعات ذات الصلة، مما يعكس رؤية الدولة الاستراتيجية في مواجهة التحديات العالمية. تود مصر أن تكون نموذجًا لعملية التنمية في زمن تميل فيه القوى الدولية نحو الصراعات.
وأضاف إبراهيم أن الاستقرار الذي حققته مصر في إعادة بناء مؤسساتها خلال العقد الماضي أسهم في تجهيز البلاد على نحو أفضل للتحديات الداخلية. ومن جهة أخرى، ساعد هذا في تعزيز دور الشركات الوطنية في تنفيذ مشروعات ضخمة في عدة دول عربية وإفريقية، اشتملت على بناء السدود والجسور وتطوير شبكات الطرق والاتصالات.


تعليقات