شهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية حالة من الفزع والهروب الجماعي، بعد أن أصدر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس أوامر مباشرة بشن ضربات على المنطقة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
أظهرت الفيديوهات المتداولة على وسائل التواصل ازدحاماً غير مسبوق على الطرق، حيث حاول الأهالي الخروج سريعاً من مناطق الخطر تحسباً لأي ضربة جوية أو برية قد تستهدفهم.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات في لبنان، الذي يعاني منذ مطلع مارس من صراع دموي حصد آلاف الأرواح وأجبر مئات الآلاف على الرحيل من منازلهم، في ظل أوامر إسرائيلية بإخلاء مناطق واسعة.
وسط هذه الأجواء، أوردت تقارير إعلامية أن تل أبيب خاطبت واشنطن لطلب توسيع العمليات العسكرية، بما قد يشمل شن غارات جوية في محيط بيروت، بهدف استهداف مواقع حزب الله إثر تصاعد المواجهات.
وذكر موقع «واللا» الإسرائيلي بأن الرد الأمريكي ينتظر بحذر، مع مؤشرات على احتمال قبول الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب بالموافقة على الطلب الإسرائيلي.
ويستند الموقف الإسرائيلي إلى تحليل يشير إلى أن القدرات العسكرية للحزب المنتشرة لا تقتصر على الجنوب فقط، وأن المواجهات المحصورة قرب الحدود لم تعد تحقق النتائج المرتقبة من الناحية الأمنية.
في سياق متصل، يستعد مجلس الأمن لعقد جلسة عاجلة اليوم لمناقشة التطورات في لبنان، خصوصاً بعد إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة على تلة استراتيجية جنوبي البلاد، وتوسيع نطاق عملياته ضد حزب الله.


تعليقات