تصريح رسمي من حكماء المسلمين برئاسة شيخ الأزهر بشأن رفع العلم الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يعبّر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن إدانته القوية للاقتحام الذي قام به مستوطنون لباحات المسجد الأقصى، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث قاموا برفع علم الاحتلال داخل أسواره.
يؤكد المجلس رفضه التام لمثل هذه الأفعال الاستفزازية وكل المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع القائم دينيًا وتاريخيًا وقانونيًا في القدس والمسجد الأقصى. ويدعو إلى وضع حد لكل انتهاك، مشددًا على أن مساحة المسجد الأقصى التي تبلغ 144 دونمًا تُعتبر مكان عبادة مخصصًا للمسلمين فقط.
كما يوجه مجلس الحكماء نداءً إلى المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه المقدسات الإسلامية. من الضروري اتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لوقف الاعتداءات المتكررة على مدينة القدس والمسجد الأقصى، محذرًا من العواقب الوخيمة نتيجة استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار في المنطقة.
يجدد المجلس دعوته للعمل بشكل فوري على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من الضروري إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني التي استمرت لأكثر من سبعين عامًا، والاعتراف بحقه المشروع في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

تعليقات