دعت فرنسا إلى الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي، المزمع عقده الاثنين، لمتابعة مستجدات الصراع في لبنان بعد سيطرة إسرائيل على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب البلاد، وفق مصادر دبلوماسية أفادت بذلك الأحد.
وسيُعقد هذا الاجتماع مباشرة عقب اجتماع استثنائي آخر دعت إليه رومانيا إثر حادثة اصطدام طائرة مسيرة بمبنى في غالاتي. ومن المرتقب أن تبدأ جلسة مجلس الأمن في الثالثة مساء بتوقيت نيويورك (السابعة مساء بتوقيت غرينتش).
دعوة ماكرون لوقف التصعيد المستمر
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن التصعيد العنيف الجاري جنوب لبنان لا مبرر له، مشدداً على ضرورة وقف العنف بشكل نهائي في منشور له عبر منصة إكس.
وأشار ماكرون إلى أهمية التوصل لاتفاق سريع بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن الوقت مناسب للاستفادة من هذه الفرصة. وأوضح أن الأولوية تكمن في إنهاء وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز دون شروط، بما يتوافق مع القانون الدولي.
وشدد أيضاً على ضرورة استمرار الحوار للوصول إلى اتفاق متكامل حول قضايا أخرى، أبرزها البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، إلى جانب تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وعن الدور الفرنسي، أكد ماكرون أن بلاده مستعدة للمساهمة بشكل فعال في إعادة تيسير حركة الشحن البحري عبر مهمة متعددة الأطراف أسست بالتعاون مع بريطانيا، بالإضافة إلى دعم المفاوضات النووية بخبرتها وقدراتها، والمساعدة في بناء إطار أمني إقليمي بالشراكة مع الحلفاء الذين دعمتهم في الأشهر الأخيرة.
واختتم ماكرون بالتأكيد على أن استقرار المنطقة يبدأ من لبنان، داعياً إلى هدنة دائمة في البلاد، والتزام فرنسا بدعم السلطات اللبنانية لاستعادة سيادة الدولة والحفاظ على وحدتها الوطنية.

تعليقات