في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الإنساني، استقبل المستشفى الميداني الإماراتي في رفح وفداً من منظمة الصحة العالمية، اطلع خلاله على طبيعة الخدمات الطبية المقدمة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها القطاع الصحي في غزة.
تكوّن الوفد من لوكا بيغوتزي، المسؤول المؤقت عن فريق الطوارئ الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وروي كوسيكو، المسؤول الفني لفِرق الطوارئ الطبية في مقر المنظمة الرئيسي، إضافة إلى هبة النجار، منسقة فرق الطوارئ الطبية داخل الأراضي الفلسطينية.
بدوره رحب علي الشحي، رئيس البعثة الإماراتية في عملية «الفارس الشهم 3» ومدير المستشفى، بالوفد الزائر، موضحاً حجم الخدمات الطبية والعلاجية التي يوفرها المستشفى للجرحى والمرضى، فضلاً عن الدعم الذي تقدمه العملية للمستشفيات المحلية التي تعاني نقصاً حاداً في الإمكانات الطبية.
تجوّل الوفد في أقسام المستشفى المتنوعة، وشاهد ميدانياً طبيعة الرعاية الجراحية والتخصصية التي يقدمها الطاقم الطبي الإماراتي، الذي يسعى جاهداً للتخفيف من معاناة المرضى وتأمين الرعاية الصحية الضرورية لهم في ظل الأوضاع الإنسانية القاسية.
أعرب ممثلو منظمة الصحة العالمية عن تقديرهم الكبير للجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، مشيدين بالدور الفاعل الذي يلعبه المستشفى الميداني الإماراتي في تقديم العلاج للمصابين والمرضى داخل القطاع.
من جهته، أكد علي الشحي على التزام الإمارات المتواصل بدعم القطاع الصحي في غزة، والاستمرار في تقديم الإسناد والمساعدات لمواجهة الأوضاع الإنسانية الطارئة التي يمر بها الفلسطينيون.
يُذكر أن المستشفى الميداني الإماراتي في رفح، إلى جانب مركز الرعاية الصحية الإماراتي في مواصي خانيونس، قدما خدمات صحية لما يقارب 97 ألف مريض منذ افتتاحهما، مما يعكس حرص الإمارات على استدامة الدعم الطبي والإنساني في القطاع.

تعليقات