واشنطن وطهران تحققان تقدماً في محادثات بالانتظار قرار ترامب

واشنطن وطهران تحققان تقدماً في محادثات بالانتظار قرار ترامب

28 مايو 2026 16:19 مساء
|

آخر تحديث:
28 مايو 18:31 2026


icon


الخلاصة


icon

اتفاق أولي بين واشنطن وطهران على تمديد وقف إطلاق النار لشهرين ومباحثات نووية ومستقبل حرية الملاحة في هرمز، مع انتظار قرار ترامب النهائي حول تخفيف العقوبات.

نجح الطرفان الأمريكي والإيراني في التوصل إلى مسودة تفاهم تهدف إلى تمديد حالة الهدنة لمدة 60 يوماً، تتضمن أيضاً إطلاق مفاوضات متعلقة بالبرنامج النووي لطهران. هذه الخطوة تمثل تقدمًا دبلوماسيًا ملفتًا، رغم أنها لا تزال معلقة حتى تحصل على الموافقة الرسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسب ما نقلته مصادر من منصة أكسيوس.

الخطوة الأولى تنتظر الضوء الأخضر السياسي

مصادر أمريكية وإقليمية مشاركة في المفاوضات أكدت أن الجانبين استعجلوا إنهاء معظم تفاصيل الاتفاق الأساسي بحلول يوم الثلاثاء، لكن الأمر في النهاية يتوقف على أصابع القيادة العليا في كل من واشنطن وطهران لمنح الضوء الأخضر لتنفيذه.

وقد أكد مسؤولون أمريكيون أن الجانب الإيراني أكد حصوله على موافقات داخلية لازمة واستعداده لتوقيع الاتفاق، رغم أن العاصمة الإيرانية لم تصدر تصريحًا رسميًا يوضح ذلك حتى الآن.

ترامب يراهن على المزيد من الوقت للتدبر

في المشهد نفسه، أعلن الفريق الأمريكي المعني بالمفاوضات أنهم عرضوا تفاصيل الاتفاق على الرئيس ترامب، الذي لم يمنح موافقته الفورية، وطلب فترة للتفكير تمتد لأيام قليلة قبل أن يصدر قراره النهائي.

هذا التحرك يأتي بعد محطات عدة شهدت محاولات سابقة لبلورة تفاهمات مشابهة خلال أوج الصراع، إلا أن تلك المساعي لم تثمر عن اتفاق نهائي آنذاك.

التزام إيراني بمضيق هرمز والبرنامج النووي

تنص الوثيقة على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بدون قيود، وعدم فرض رسوم أو مضايقات على السفن، إلى جانب تعهد إيراني بإزالة الألغام من الممر المائي خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً.

كما يشمل الاتفاق رفع الحصار البحري الأمريكي بشكل تدريجي، متزامنًا مع إعادة حركة التجارة البحرية إلى طبيعتها.

بشأن الملف النووي، تلتزم إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، مع بدء مفاوضات جدية خلال 60 يوماً لبحث ملف اليورانيوم المخصب بدرجة عالية وسبل التعامل معه.

تطلعات لتخفيف العقوبات وتأمين المساعدات الإنسانية

يتضمن الاتفاق فتح حوار حول تخفيف بعض العقوبات الأمريكية، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في الخارج، إضافة إلى بحث آليات لضمان وصول طهران إلى السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية دون تعقيدات.

دبلوماسية هشة بانتظار مفاوضات حاسمة

رغم ما يمثله هذا الاتفاق المبدئي من خطوة واعدة في العلاقات الأمريكية-الإيرانية، إلا أن المسؤولين يشددون على أن تحقيق نجاح نهائي وشامل في الملف النووي سيحتاج إلى جولات تفاوضية متعمقة ومتواصلة خلال الفترة القادمة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *