منتصف الاستعدادات للمنافسة الأشهر في عالم كرة القدم، قبيل انطلاق كأس العالم 2026 التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ستشهد هذه النسخة مشاركة 48 منتخباً، وهو حدث غير مسبوق في تاريخ البطولة.
خلال هذا التقرير، نسلط الضوء على خمسة لاعبين بارزين سيتحملون آمال بلدانهم في هذه البطولة المثيرة:
1- كيليان مبابي (منتخب فرنسا)
يُعتبر مبابي مرشحاً بارزاً لتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم في الأسابيع المقبلة، لكنه عاش فترة غير مستقرة مع ناديه ريال مدريد الإسباني.
على الرغم من أدائه التهديفي المتميز، لم يُحقق اللاعب الفرنسي أي ألقاب كبرى خلال الموسمين الماضيين.
تُثار تساؤلات حول الحماس الذي يتحلى به مبابي بعد إجازته من الفريق بسبب إصابته في العضلة الخلفية، مما أثر على نشاطه قبل نهاية الموسم.
يمكن أن يكون اللعب مع المنتخب الوطني هو الدافع الذي يحتاجه لتدوين مزيد من الإنجازات العالمية.
عند انطلاق كأس العالم 2018، سجل مبابي أربعة أهداف ساهمت في تتويج فرنسا باللقب، ثم أضاف ثمانية أهداف أخرى منها ثلاثية في النهائي عام 2022، مما جعله واحداً من أساطير هذه اللعبة. يحتاج إلى أربعة أهداف لمعانقة رقم ميروسلاف كلوزه القياسي الذي يبلغ 16 هدفاً.
2- إرلينغ هالاند (المنتخب النرويجي)
تمكن المهاجم هالاند من الحصول على فرصته الأولى في البطولة الدولية الكبرى، بعد طول انتظار لن يُنسى حيث لم تتأهل النرويج لكأس العالم منذ 28 عاماً.
سجل هذا النجم، الذي يمثل مانشستر سيتي الإنجليزي، 16 هدفًا في 8 مباريات خلال تصفيات مثالية، متضمنة انتصارات كبيرة على إيطاليا.
يُعتبر هالاند الرمز لجيل فريد من اللاعبين النرويجيين، بمشاركة زملائه مثل مارتن أوديجارد. من المتوقع أن يلعب المنتخب دوراً فعالاً في البطولة.
تحديداً، فإن النرويج ستحتاج لأفضل ما في جعبتها، خصوصاً مع تواجدها في مجموعة صعبة تضم فرنسا والسنغال والعراق.
3- فينيسيوس جونيور (منتخب البرازيل)
أعاد نجم السيليساو نيمار حماس الجماهير، ولكن الأداء المُنتظر من فينيسيوس سيكون له تأثير أكبر على نتائج البرازيل في المنافسات الحالية.
يتشارك فينيسيوس الأضواء مع مبابي في ريال مدريد، لكنه يسعى هذا العام إلى أن يكون بطلاً قومياً في بلاده ويتوج بكرة ذهبية تطمح لها الجماهير.
رغم استبعاده من حفل الكرة الذهبية، تظل طموحاته عالية بعد موسم قوي مع النادي.
غير أن سجل فينيسيوس مع منتخب بلاده يشير إلى ضعف، حيث سجل هدفاً واحداً في كأس العالم الماضية ولم يجمع سوى ثمانية أهداف في 47 مباراة دولية.
4- هاري كين (منتخب إنجلترا)
قائد المنتخب الإنجليزي وهدافه التاريخي يدخل تحدياً ربما يكون الأخير له في بطولة كأس العالم، بعد موسم رائع مع بايرن ميونيخ.
استطاع كين إحراز 58 هدفًا في 50 مباراة، وقد ساهم بشكل كبير في الفوز بلقب الدوري الألماني، رغم خروجه من دوري الأبطال في نصف النهائي.
على الصعيد الدولي، قاد كين إنجلترا إلى مصاف المنافسين، لكنه لم يُحقق اللقب مع بلاده منذ 60 عاماً.
غالباً ما تأثر كين بالإرهاق خلال البطولات الدولية، لكنَّ إدارة دقائق لعبه كانت مميزة هذا الموسم، مما يبعث على الأمل في أداء متميز له في الكأس.
5- لامين يامال (منتخب إسبانيا)
يرتدي حلم يامال النجم الشاب طابعاً خاصاً يعزز بعودته من الإصابة في العضلة الخلفية، حيث كان نجم تتويج إسبانيا بكأس أوروبا 2024.
على الرغم من عدم مشاركته في المباريات الأخيرة مع برشلونة، إلا أن توقعات عودته تبشر بخير بعد أدائه المميز.
في بداية موسمه، سجّل يامال 24 هدفاً، مما ساعد برشلونة في الحفاظ على لقبه في الدوري الإسباني.
تتطلع إسبانيا لتجاوز المراحل الأولى من البطولة بوجود لاعب يُعتبره الكثير الأفضل في العالم.

تعليقات