ارتفاع معدلات البطالة يهدد مستقبل الشباب في بريطانيا

ارتفاع معدلات البطالة يهدد مستقبل الشباب في بريطانيا

28 مايو 2026 13:02 مساء
|

آخر تحديث:
28 مايو 14:06 2026


icon


الخلاصة


icon

تقرير يحذر من ارتفاع بطالة الشباب في بريطانيا وخطر فقدان جيلاً كاملاً؛ واحد من كل ثمانية شباب خارج التعليم والعمل وقد يرتفع إلى واحد من كل ستة؛ دعوات لاستجابات سريعة

تشير دراسة حديثة إلى تصاعد معدلات البطالة بين الشباب في المملكة المتحدة، ما لم تتوفر سياسات حاسمة ومباشرة تعالج الأزمة المتفاقمة. التقرير الذي صدر الخميس يحذر من أن هذه الظاهرة قد تؤدي إلى «خسارة جيل» بالكامل داخل البلاد.
في الوقت الراهن، يعاني نحو واحد من كل ثمانية أفراد تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً من عدم الالتحاق بالتعليم أو العمل أو التدريب. وتتوقع الدراسة أن ترتفع هذه النسبة إلى نحو واحد من بين كل ستة، ما يعني وجود أكثر من 1.25 مليون شاب خارج سوق العمل والتعليم خلال السنوات الخمس المقبلة.
ويصف آلان ميلبورن، وزير العمل السابق في عهد توني بلير ومعد التقرير، هذا الوضع بأنه لم يعد مؤقتاً بل تحوّل إلى مشكلة مزمنة تؤثر على آلاف الشباب، قائلاً إن المملكة المتحدة تواجه خطر ضياع جيل كامل.
ويعزو التقرير هذا التحدي إلى التغيرات الهيكلية في سوق العمل البريطاني، إذ أن فرص العمل التي كانت متاحة سابقاً للمبتدئين وخاصة في الوظائف منخفضة ومتوسطة المهارات، أصبحت أقل بكثير، مع تأثر قطاع الضيافة بشكل خاص.
على الرغم من ذلك، أكد التقرير أن 84% من الشباب الذين يعانون من هذه المشكلة ما زالوا يسعون بنشاط لإيجاد فرص عمل أو التدريب. لكنه أشار إلى أن نظام الرعاية الاجتماعية في البلاد قد يساهم بشكل غير مباشر في تفاقم بطالة الشباب، حيث تشير الأرقام إلى أن مخصصات الإعانة الاجتماعية تفوق بمعدل كبير المبالغ المصروفة لدعم توظيف هذه الفئة خلال الفترة بين 2024 و2025.
من جانبه، تعهد رئيس الوزراء كير ستارمر، في مقال نشرته صحيفة «ذي تايمز»، بقيادة جهود مجتمعية شاملة لتغيير الواقع الراهن وخلق فرص جديدة تعزز مشاركة الشباب في سوق العمل.
وأعربت غرف التجارة البريطانية في بيان رسمي عن تأييدها لما جاء في التقرير، مؤكدة أن التحديات التي أُبرزت منذ فترة طويلة تتطلب تحركاً حكومياً عاجلاً لحلها.
وسجلت معدلات البطالة في المملكة المتحدة، عبر جميع الفئات العمرية، ارتفاعاً طفيفاً خلال الثلاثة أشهر المنتهية في مارس، حيث بلغت نسبة البطالة 5%.