بدء امتحانات نهاية العام للشهادة الإعدادية في 4 يونيو بمشاركة أكثر من مليونين طالب مع تشديدات على مكافحة الغش

بدء امتحانات نهاية العام للشهادة الإعدادية في 4 يونيو بمشاركة أكثر من مليونين طالب مع تشديدات على مكافحة الغش

أنهت المديريات التعليمية استعداداتها لامتحانات نهاية العام للصف الثالث الإعدادي، بعد إتمام إعداد الأسئلة وإعلان جداول الامتحانات الرسمية.

وأوضحت المديريات أن اختبارات الشهادة الإعدادية ستبدأ في 4 يونيو 2026، بمشاركة حوالي 2 مليون و22 ألف طالب، حيث يتم تقييم الطلبة في مواد اللغة العربية، الإنجليزية، الدراسات الاجتماعية، العلوم، والرياضيات. يبلغ مجموع الدرجات 140 درجة، تضاف درجات الفصل الدراسي الثاني إلى درجات الفصل الأول.

تم تجهيز لجان الامتحانات بكافة متطلبات الراحة والأمان، منها المراوح والتأمين الكامل، كما تم نشر جداول الامتحانات في المدارس وعبر صفحات الإدارات التعليمية على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.

أكدت وزارة التربية والتعليم أن أسئلة الامتحانات تعتمد على نواتج التعلم المحددة من مركز تطوير المناهج، مع ضرورة أن يتناسب الوقت المخصص للإجابة مع عدد الأسئلة، شاملاً وقت المراجعة.

وشددت الوزارة على أن الأسئلة يجب أن تكون ذات إجابة محددة واحدة، وأن يُتجنب تكرار نفس المحتوى بصياغات مختلفة داخل ورقة الامتحان. وتتنوع الأسئلة بين موضوعية تشمل الاختيار من متعدد، الإكمال، المزاوجة، صحتها وخطأ، وإعادة الترتيب، وأسئلة مقالية تشمل الشرح، الوصف، التفسير، المقارنة، التصنيف، والتمييز بين النتائج والتعليل العلمي.

ضوابط الورقة الامتحانية

وضعت الوزارة مجموعة من الضوابط، منها أن تكون الأسئلة ضمن المنهج الدراسي للسنة 2025/2026، وتوزع وفق الأوزان النسبية لنواتج التعلم، مع تغطية مستويات مختلفة من الصعوبة لتصنيف درجات التحصيل. يتم ترتيب الأسئلة من الأسهل إلى الأصعب، مع تحقيق التوازن بين مستويات الإدراك المختلفة، وصياغة الأسئلة بشكل واضح ودقيق، إضافة لتضمين البيانات الأساسية مثل المرحلة الدراسية والمواد والزمن والدرجات وتاريخ الامتحان.

كما نوهت الوزارة بأهمية تنسيق الورقة الامتحانية من حيث حجم الخط، نوعه، المسافات، الهوامش، العناوين، التعليمات، وجودة الطباعة وخلوها من الأخطاء اللغوية. ويجب أن تشمل الأسئلة وحدات متعددة من المنهج لكل صف دراسي من الثلاثة.

وأكدت الوزارة على مكافحتها لظاهرة الغش الإلكتروني، خصوصاً تصوير ونشر الأسئلة على صفحات الغش، مع محاسبة المسؤولين والمتورطين، حيث يولي دور المراقبين في اللجان أهمية قصوى لمنع هذه الممارسات التي تهدد نزاهة الامتحانات.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات