أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، على تنفيذ خطة شاملة ومتواصلة خلال عيد الأضحى المبارك لعام 2026، تهدف إلى حماية المتعافين من الإدمان. وأوضح أن الصندوق عزز من برامجه العلاجية والترفيهية داخل مراكز «العزيمة» لخلق جو أسري داعم ومستقر للنزلاء طوال أيام العيد.
أنشطة ترفيهية ودعم نفسي داخل مراكز «العزيمة»
تشهد مراكز «العزيمة» تنظيم سلسلة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والاجتماعية، التي صُممت لتخفيف الضغوط النفسية على المتعافين. تستهدف هذه الأنشطة تعزيز الشعور بالانتماء والدعم الأسري، لا سيما خلال الأعياد التي تمثل اختبارًا نفسيًا صعبًا لمرضى الإدمان في مراحل التعافي المختلفة.
يعمل فريق العمل بالمراكز بشكل متواصل لتقديم دعم نفسي وعلاجي، مع ضمان وجود بيئة آمنة تحمي المتعافين من التعرض لمحفزات قد تثير رغبتهم في العودة للتعاطي، مما يدعم استمرارهم في رحلة التعافي بنجاح.
تحذيرات من مخاطر نهاية فترة العيد وانتكاس المتعافين
تعتبر أيام العيد من الفترات الحرجة التي تزداد فيها مخاطر الانتكاس، خاصة لأولئك الذين لم يكتمل تعافيهم بعد. توضح الدراسات أن الأجواء الاجتماعية والتجمعات العائلية خلال هذه المناسبات تعد من العوامل الأساسية التي قد تؤدي إلى العودة للتعاطي.
استجابة لذلك، اتخذ الصندوق إجراءات وقائية منها تأجيل خروج بعض الحالات من مراكز العلاج إذا تزامن موعد خروجهم مع فترة العيد، بهدف حمايتهم والحد من فرص التعرض للمحفزات أو التفكير في الانتكاسة.
الخط الساخن 16023 متاح على مدار الساعة
يستمر الخط الساخن الخاص بعلاج الإدمان برقم 16023 في العمل طوال أيام عيد الأضحى على مدار 24 ساعة لتقديم الاستشارات والخدمات العلاجية دون انقطاع. يقدم الخط خدمات العلاج المجاني بسرية تامة، بالإضافة إلى متابعة الحالات وتقديم المشورة العلاجية، إلى جانب تثقيف الأسر حول كيفية الكشف المبكر والإدارة السليمة لحالات الإدمان.
في إطار دعم المتعافين خلال المواسم والأعياد، يأتي تحرك صندوق مكافحة الإدمان كجزء من خطة متكاملة تستهدف الدعم النفسي والاجتماعي المكثف لضمان إتمام رحلة التعافي بنجاح بعيدًا عن احتمالات الانتكاسة.

تعليقات