كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن استلام الولايات المتحدة شحنات نفطية من فنزويلا تجاوزت عشرة ملايين برميل. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود واشنطن المتواصلة لتعزيز دورها في قطاع الطاقة الفنزويلي، ومنسجمة مع تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الخامس من مايو، الذي تحدث عن وصول مئات الملايين من براميل النفط من تلك الدولة الواقعة في منطقة البحر الكاريبي.
ارتفاع ملحوظ في الصادرات وتعاون متزايد
تُسجل فنزويلا طفرة واضحة في قطاع الطاقة، حيث أظهرت الإحصائيات الأخيرة زيادة في حجم صادراتها لتصل إلى حوالي 1.2 مليون برميل يومياً، وهو رقم يعكس أعلى مستويات الإنتاج منذ عدة سنوات.
وفي تصريح رسمي، شددت تيلور روجرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، على العمل المستمر بين الولايات المتحدة وفنزويلا لاستعادة العلاقات الثنائية وتنشيط الشراكة الاستراتيجية بينهما، بالإضافة إلى تهيئة الظروف المناسبة لجذب استثمارات جديدة غير مسبوقة تعزز مصالح البلدين وتعود بالفائدة على شعبيهما.
عودة الشركة البريطانية “بي بي” إلى المياه الفنزويلية
تُعبر التطورات الأخيرة عن استعادة النشاط الأجنبي في مجال الطاقة بفنزويلا بعد الإزاحة السياسية للرئيس نيكولاس مادورو. فقد أبرمت شركة “بي بي” البريطانية العالمية اتفاقاً مهمّاً مع الحكومة الفنزويلية يهدف إلى استكشاف وتطوير حقول الغاز الطبيعي البحرية.
يشمل هذا الاتفاق تعاوناً موسعاً في مشاريع الغاز والاكتشافات الجديدة، ويُنفذ بالتنسيق الوثيق مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية “PDVSA”، مما يعكس اتجاه فنزويلا نحو انفتاح اقتصادي أوسع وتعزيز تواجدها في الأسواق العالمية.

تعليقات