اجتاحت مشاعر الحزن قرية الروبيات التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، بعد وفاة رجل أثناء تأديته لصلاة عيد الأضحى، في لحظة إنسانية بليغة اعتبرها السكان خاتمة مباركة لرجل احتفظ بسيرة حسنة وأخلاق راقية.
أثناء الركعة الثانية من صلاة العيد، وُجد الحاج وحيد رشاد، الموظف المتقاعد من الشركة المصرية للاتصالات، قد وافته المنية وهو ساجد في ساحة الصلاة، وسط ذهول وأسف عميق بين المصلين الذين شهدوا الحادثة مباشرة.
عرف الفقيد بين أبناء القرية بتواضعه وأخلاقه الرفيعة، حيث كان شخصية محبوبة ومحباً لمشاركة المناسبات الاجتماعية، كما تميز دومًا بمساعدته للآخرين وطيب معشره.
من جانبه، بيّن أبو زيد عيد، أحد أبناء القرية، أن الفقيد كان لاعب كرة قدم في شبابه ضمن فريق القرية، وحظي بمحبة واحترام الجميع، إلى جانب سنوات عمله الطويلة في الشركة المصرية للاتصالات، مؤكداً أنه مثال للأخلاق الحميدة والسيرة الطيبة.
أثار خبر وفاة الحاج وحيد خلال السجود حالة من الحزن العميق في القرية، حيث وصف الأهالي رحيله في هذا الوقت المبارك بأنه “حسن خاتمة”، مؤكدين أن الراحل كان يحظى بتقدير كبير واحترام خاص بين أبناء مجتمعه.
انتشرت أنباء الوفاة بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا على “فيسبوك”، حيث تحولت الصفحات إلى ساحة عزاء افتراضية ملؤها الدعوات بالرحمة والمغفرة، طالبين من الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويمنح أهل أسرته الصبر والسلوان.
يظل الحاج وحيد رشاد محفورًا في ذاكرة قرية الروبيات، إذ توفي في يوم ملؤه البركة وأثناء أداء أحد أقدس العبادات، مما ترك أثراً إنسانياً عميقاً في نفوس أهله ومحبيه.

تعليقات