يستعد منتخب الأرجنتين لمنافسات مونديال 2026 وسط تطلعات كبيرة لتجاوز “لعنة حامل اللقب” الشهيرة، التي أدت إلى خروج أبطال النسخ السابقة من دور المجموعات في عدة مناسبات تاريخية. ونستعرض في التقرير التالي أبرز التفاصيل المتعلقة بهذا القالب المتكرر في تاريخ البطولة.
هل ينجو منتخب الأرجنتين من مصير “لعنة البطل” في مونديال 2026؟
تحولت هذه الظاهرة إلى مصدر قلق دائم للأبطال، إذ ودع حامل اللقب الدور الأول في أربع من آخر ست بطولات، ليصبح ذلك سمة بارزة في تاريخ كأس العالم منذ بدايته عام 1930.
وبينما يوفر النظام الجديد للبطولة فرصًا إضافية للأندية التي تحتل مركزًا ثالثًا متقدمًا، تبقى الأرجنتين، بطل مونديال قطر 2022، عرضة للانهيار في هذه الفخاخ، خصوصًا مع وجوده في المجموعة العاشرة التي تضم الأردن والجزائر والنمسا.
شهدت كأس العالم حالات عدة لخروج حامل اللقب من الدور الأول، أولها منتخب إيطاليا في مونديال 1950 بالبرازيل، حيث لم يستطع عبور مجموعته بعد خسارته أمام السويد وتعادله مع باراغواي.
وفي نسخة 1966 التي أقيمت في إنجلترا، ودع منتخب البرازيل حامل اللقب البطولة مبكرًا رغم تواجد نجوم مثل بيليه، بعد خسارتين أمام المجر والبرتغال، وتعادل الفوز الوحيد على بلغاريا.
وعانى منتخب فرنسا من مفاجأة صادمة في مونديال 2002 بكوريا واليابان، حيث خرج من الدور الأول رغم تتويجه عام 1998 على أرضه، بعد تعادله مع أوروغواي وخسارته أمام السنغال والدنمارك، دون تحقيق أي فوز.
ولم يختلف الأمر كثيرًا في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حين فشل منتخب إيطاليا، بطل نسخة 2006، في تحقيق أي انتصار، مكتفيًا بتعادله مع باراغواي ونيوزيلندا، قبل خسارته أمام سلوفاكيا.

أما منتخب إسبانيا، بطل 2010، فكان ضحية لعنة مماثلة في مونديال 2014 بالبرازيل، بعد خسارته الثقيلة أمام هولندا بنتيجة 5-1، وهزيمته أمام تشيلي، رغم فوزه على أستراليا في الجولة الأخيرة.
وأكملت هذه السلسلة المذهلة بمونديال 2018 حيث خرج حامل اللقب 2014، منتخب ألمانيا، من الدور الأول بعد هزيمتين ضد المكسيك وكوريا الجنوبية، رغم فوزه على السويد.
الآن، يترقب الجميع أداء منتخب الأرجنتين بقيادة نجمائه لمعرفة ما إذا كان سيكسر هذا النمط التاريخي ويحقق إنجازًا جديدًا، أم يبقى أسيرًا لعنة الأبطال التي طاردت أبطال كأس العالم عبر التاريخ.

تعليقات