أكدت وزارة الحج والعمرة أن يوم النحر يشكل محطة إيمانية هامة للحجاج، تتطلب منهم التروي والهدوء والالتزام التام بالتعليمات من أجل تنظيم أداء المناسك بشكل يسير وآمن.
عبرت الوزارة عن فرحة الحجاج وابتهاجهم بنعم الله ورحمته عقب أداء الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة. ومع بزوغ فجر اليوم العاشر من ذي الحجة، يواصل ضيوف الرحمن أداء مناسكهم بقلب مفعم بالتكبير والرجاء والتقدير لله تعالى طالبين منه المغفرة والرضوان.
أوضحت الوزارة أن الحجاج يقومون في هذا اليوم الفضيل بأعمال محددة تبدأ برمي جمرة العقبة، يليها ذبح الأضاحي لمن يلتزم بذلك، ثم الحلق أو التقصير، إضافة إلى طواف الإفاضة والسعي لمن يُطلب منه ذلك. كما أشار البيان إلى تسهيل تنفيذ هذه الشعائر دون شرط الترتيب بينها، مما يمنح الحاج فرصة عيش لحظات من الخشوع والسلام الداخلي.
وأكدت الوزارة على ضرورة الالتزام بالتعليمات والنظم المعتمدة، خاصة مع تزايد حركة التنقل بين المشاعر المقدسة التي تستدعي الحذر لضمان سلامة الحجاج وراحتهم. ودعتهم إلى الالتزام بخطط التفويج والجداول الزمنية المحددة، مع الحرص على حمل بطاقة “نسك” وإبرازها عند الطلب. كما نصحت باستخدام المظلات أو الأغطية الواقية من الشمس لتفادي الإرهاق الناتج عن الحرارة المباشرة.
اختتمت الوزارة رسالتها بالتنبيه إلى أن يوم النحر، الذي تتعالى فيه أصوات التلبية والتكبير، هو مناسبة تتجلى فيها أجمل صفات الحاج، من وعي وسكينة والتزام، ليُكمل بذلك رحلته الميمونة بكل هدوء واطمئنان.

تعليقات