“ترامب” ينشر خريطة لإيران بعلم أمريكا متوعداً بحصار فولاذي وتدمير اليورانيوم المخصب

“ترامب” ينشر خريطة لإيران بعلم أمريكا متوعداً بحصار فولاذي وتدمير اليورانيوم المخصب

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خريطة لإيران مغطاة بالعلم الأمريكي متسائلاً عن وجود الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع مفاوضات أمريكية إيرانية بوساطة باكستانية. ترامب شدد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهدد بحصار بحري فولاذي وتدمير مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني.

وسط تواصل المحادثات الأميركية الإيرانية بوساطة باكستانية، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة لخريطة إيران بعلم الولايات المتحدة. وقد نشر ترامب عبر حسابه على “تروث سوشيال”، صورة لخريطة تظهر إيران مغطاة بالعلم الأميركي وكتب على الصورة تساؤل “الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟”.

يأتي منشور الرئيس الأمريكي، بعدما غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، طهران اليوم السبت، بعد اجتماعه الثاني مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق التلفزيون الإيراني الرسمي. فيما نقلت وكالة “فارس” عن منير قوله إن “مسار المفاوضات يتقدم بشكل جيد”.

تواصل المفاوضات

وأكد ترامب يوم الخميس، أن المفاوضات مع إيران لا تزال مستمرة، مشدداً على أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي “في أي اتفاق محتمل”. وأضاف في تصريحات للصحفيين من البيت الأبيض، أن النزاع القائم مع إيران “سينتهي قريباً جداً”، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستحصل على ما تريده “بطريقة أو بأخرى”.

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تواصل فرض ضغوط قوية على طهران، موضحاً أن البحرية الأميركية تنفذ “الحصار بقوة” على طهران، وأن واشنطن “تتحكم بالفعل بمضيق هرمز من خلال حصار فولاذي”. وأكد ترامب أن واشنطن لا تريد بقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستعمل على تدمير مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني فور الحصول عليه.

خلفيات المفاوضات

يشار إلى أن إسلام آباد كانت قد استضافت في أبريل الماضي الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لكنها لم تثمر عن اتفاق. ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مقترحات عدة، فيما ظلت بعض النقاط عالقة، مثل نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، والسيطرة على مضيق هرمز، فضلاً عن رفع كامل العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني، مع تواصل التحذيرات الكلامية المتبادلة والتهديدات الأميركية.

وأكد مسؤولون أميركيون أن ترامب لم يغلق الباب نهائياً أمام توجيه ضربات لإيران إذا فشلت المحادثات.