جولة تفقدية لرئيس الوزراء في مجمع بولاق الدكرور التعليمي
في إطار جولته اليوم بمحافظة الجيزة، قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتفقد عدد من المشروعات الخدمية والتنموية، حيث اشتملت زيارته على مجمع بولاق الدكرور التعليمي.
استعراض النموذج الياباني في التعليم
بدأ مدبولي زيارته بمدرسة التعليم المصرية اليابانية، مؤكدًا على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تعزيز انتشار هذا النموذج التعليمي في مختلف أنحاء الجمهورية. وبيّن رئيس الوزراء أن المدارس اليابانية تقدم نظامًا تعليميًا متميزًا يسهم في دفع جهود البلاد نحو تطوير التعليم.
خطة توسيع المدارس اليابانية
من جانبه، تناول محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الخطط المعتمدة لتوسيع شبكة المدارس اليابانية. وأشار إلى أهمية هذه الخطوة في رفع جودة التعليم، مستفيدين من تجارب دولية ناجحة لتعزيز الخبرات التعليمية.
وأكد الوزير أن التعليم الياباني يتضمن أنشطة متعددة تساهم في تطوير شخصيات الطلاب وتعزيز قيم التعاون والمواطنة، مع التركيز على تنمية مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة.
مرافق المدرسة
أثناء الجولة، كان هناك توضيح حول مساحات المدرسة ومرافقها، حيث أشار عبد اللطيف إلى أن المدرسة تقع على مساحة تزيد عن 9500 متر مربع، وتحتوي على 28 فصلًا دراسيًا، بالإضافة إلى معمل للغات ومكتبة وأماكن مخصصة للأنشطة التكنولوجية.
تفقد المدرسة الثانوية
كما شملت زيارة رئيس الوزراء المدرسة الثانوية للبنين، حيث اطمأن على سير امتحانات نهاية العام للطلاب. وتبادل الحوار مع عدد من الطلاب حول “منصة كيريو” التعليمية الخاصة بتعلم البرمجة، مشيدين بدورها في تطوير مهاراتهم في مجالات البرمجة والتكنولوجيا. وذكر رئيس الوزراء أهمية تعزيز تدريس المواد المتعلقة بالذكاء الصناعي والثقافة المالية لتهيئة الطلاب لمتطلبات السوق الحديثة.
تعزيز المنشآت التعليمية
وفي سياق التفقد، أكد محمد عبد اللطيف على الجهود الحثيثة لإنشاء العديد من المنشآت التعليمية لتخفيف الكثافة الطلابية في الفصول. وأوضح أن المدرسة الثانوية للبنين تقع على مساحة تفوق 7500 متر مربع، وتضم 75 فصلاً دراسيًا مع بنية تحتية متطورة تدعم العملية التعليمية.
المدارس الجديدة في المجمع
وأشار الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، إلى أن مجمع بولاق الدكرور التعليمي يشمل 10 مدارس جديدة ستضيف حوالي 430 فصلًا دراسيًا جديدًا. ومن بين المدارس، مدرسة خالد بن الوليد ومدرسة عمرو بن العاص وغيرها من المؤسسات التعليمية التي تهدف إلى تقديم تعليم عالي الجودة في المنطقة.
تأتي هذه التحركات في إطار رؤية شاملة لتحسين مستوى التعليم وخدمة الأجيال القادمة، وتعكس التزام الحكومة بتوفير بيئة تعليمية متميزة تواكب المتغيرات العالمية.

تعليقات