وزير الاتصالات يلتقي بفريق فاوندإيفر لبحث توسيع نشاط الشركة في مصر
عُقد لقاء بين المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والرئيس التنفيذي للعمليات لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة فاوندإيفر، بنيديتا ميراندا. تم خلال الاجتماع، الذي حضره مينا وهبة، المدير التنفيذي للشركة في مصر، مناقشة الخطط التوسعية للشركة في السوق المصري ودعم تطوير صناعة خدمات التعهيد.
تعزيز التعاون لمستقبل واعد
شهد الاجتماع مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، منها المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، والمهندس محمود صفراطه، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة. كما كان هناك حضور لمجموعة من قيادات الوزارة.
وخلال حديثه، أشار هندي إلى أهمية تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وأكد على أن مصر تتمتع بمزايا تنافسية قوية في مجالات خدمات التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، مما يؤهلها لتكون وجهة رئيسية في هذا القطاع.
بيئة استثمارية جاذبة
تابع الوزير أن الحكومة تسعى لتوفير بيئة تساعد في تدشين أعمال الشركات العالمية، من خلال تحسين بنية الخدمات والتقنيات الرقمية. وأوضح أن تطوير الكفاءات البشرية والبنية التحتية يعد من أولويات الوزارة، وذلك لتسهيل خطط الشركات على تحقيق نجاحات أكبر.
كما أشار هندي إلى استراتيجيات الوزارة الهادفة إلى تعزيز مصر كمركز عالمي لخدمات التعهيد. وأشاد بخطط فاوندإيفر للتوسع في صعيد مصر، مع التأكيد على أهمية الاستمرار في تقديم فرص عمل متنوعة لشباب المحافظات.
الخطط التوسعية لشركة فاوندإيفر
تمت مناقشة التحركات الجديدة التي تنوي الشركة تنفيذها، حيث تعمل حالياً مع نحو 2700 موظف، وتأمل في زيادة العدد إلى 1000 مختص بمركزها في الأقصر. وهناك خطة لإنشاء مركز جديد في الجيزة، مما سيعزز من قدرة مصر على خدمة العملاء عالمياً.
اعتماد تقنيات حديثة
كما ناقش الحضور استخدام تقنيات الذكاء الصناعي والأتمتة في تحسين خدمات تجربة العملاء. وأعربت ميراندا عن جهود الشركة في تنمية مهارات الشباب المصري بالتعاون مع إيتيدا، مشيرةً إلى أهمية المبادرات المجتمعية مثل “فريلانس ماما” التي تهدف إلى تمكين النساء من خلال تدريبهن على المهارات الرقمية.
مستقبل واعد لمصر في تقديم الخدمات الرقمية
أكد هندي على أن السوق المصري يتمتع بثقة متزايدة من الشركات العالمية، مما يشير إلى الإمكانيات الكبيرة التي يملكها. وأعرب عن تطلعات الوزارة لدعم نمو هذا القطاع بشكل مستدام.
وفي الختام، يُظهر الاجتماع أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والشركات العالمية لتحقيق النمو والازدهار في مجال خدمات التعهيد وتكنولوجيا المعلومات بمصر، مما يعكس الرؤية المستقبلية للنمو الاقتصادي في البلاد.

تعليقات