محمد صلاح: رحلة مع ليفربول تميزت بحب الجماهير
تحدث محمد صلاح، نجم كرة القدم المصري، عن العلاقة العميقة التي تربطه بنادي ليفربول وجماهيره، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها في النادي كانت من أبرز المحطات في حياته، سواء على مستوى اللعبة أو الحياة الشخصية.
تصريحات صلاح في الفيلم الوثائقي “وداعًا أيها الملك”
جاءت هذه التصريحات خلال ظهور صلاح في الفيلم الوثائقي الجديد الذي أنتجه ليفربول بعنوان “وداعًا أيها الملك”، الذي سيعرض عبر يوتيوب ومنصة All Red Video. وأشار صلاح إلى أن دعم الجماهير وتقديرهم له مع ليفربول كانا العنصرين الأبرز في تجربته، حيث قال: “هذا يعني لي كل شيء. عشت داخل النادي وشعرت بحب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي.”
وأشار صلاح إلى حظه في أن يلعب مع ليفربول لمدة تسع سنوات ويستمتع بكل لحظة فيها، مبررًا ذلك بأنه يشعر بالامتنان لهذه الفرصة.
عائلة صلاح وانتماؤها للنادي
خلال الحوار الذي أجري معه في ملعب أنفيلد، كان صلاح برفقة ابنتيه مكة وكيان. وأوضح أن عائلته ترتبط بشكل وثيق بالنادي، حيث ترفض ابنتهما تشجيع أي فريق آخر حتى بعد رحيله، قائلًا: “عندما أخبرتهم أننا سنغادر، قالوا إنهم سيستمرون في دعم ليفربول ولن يشجعوا أي فريق آخر.”
كما استذكر صلاح إحدى اللحظات المميزة حين كانت ابنته مكة قد أثارت إعجاب الجماهير في نهاية موسم 2017-2018 عندما دخلت ملعب أنفيلد وسجلت هدفًا بعد موسم تاريخي شهد تسجيله 44 هدفًا.
فيلم توثيقي عن مسيرة صلاح
أعلن نادي ليفربول إنتاج فيلم وثائقي جديد ضمن سلسلة “LFC Originals”، للاحتفاء بالإرث الكبير الذي تركه صلاح. ومن المقرر أن يسرد الفيلم أبرز محطات مسيرته ويستعرض الإنجازات التي ساهم في تحقيقها مع الفريق خلال السنوات الماضية.
يحتوي الفيلم على مقابلة مطولة مع صلاح داخل غرفة ملابس أنفيلد، حيث يسترجع ذكريات هامة وأهدافه مع النادي. كما يظهر برفقة ابنتيه، مما يضيف لمسة عائلية جميلة لتلك الذكريات.
هذا الفيلم يأتي كتقدير لمسيرة صلاح التاريخية مع ليفربول، حيث أصبح من أبرز أساطير النادي بفضل إنجازاته وأرقامه القياسية منذ انضمامه في عام 2017.

تعليقات