افتتاح المركز البابوي للمخطوطات في دير الأنبا بيشوي
في خطوة تعكس اهتمام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالثقافة والتراث، افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم المركز البابوي للمخطوطات في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون. جاء هذا الافتتاح على هامش الجلسة العامة للمجمع المقدس، حيث تجمع الأعضاء لمتابعة فعاليات الحدث.
تفاصيل المركز الجديد
اشتمل حفل الافتتاح على جولة تعريفية قدمها الراهب القس ويصا الأنبا بيشوي، المشرف على المركز. وقد استعرض خلالها المحتويات والإمكانيات الفريدة التي يتمتع بها المركز، الذي تم تصميمه وفق معايير منظمة اليونسكو. ينقسم المركز إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي:
- قسم حفظ المخطوطات
- قسم ترميم المخطوطات
- قسم رقمنة المخطوطات
مخطوطات قيمة
يحتوي المركز على حوالي 2300 مخطوطة أصيلة، بالإضافة إلى 6000 مخطوطة رقمية، مما يجعله موردًا قيمًا للباحثين والمهتمين بتاريخ الأدب والفنون القبطية.
تسهم هذه المبادرة في تعزيز الفهم والوعي بالتراث الثقافي والديني، وتهدف إلى الحفاظ على المخطوطات النادرة التي تمثل جزءًا أساسيًا من الهوية القبطية.
أهمية المركز
يُعتبر المركز البابوي للمخطوطات مركزًا متميزًا يعكس التزام الكنيسة بدعم التعليم والبحث العلمي. من خلال تقديم خدمات الحفظ والترميم، بالإضافة إلى الرقمنة، يساهم في تسهيل الوصول إلى هذه الكنوز الثقافية، ويعزز من الدور الحيوي للكنيسة في المشهد الثقافي المعاصر.
في الختام، يسعى هذا المركز إلى تعزيز المعرفة والبحث، مما يعكس رؤية الكنيسة في الحفاظ على تراثها الغني وتمريره للأجيال القادمة.

تعليقات