حذّر أمين عام حلف الناتو من أن الاعتداء الإيراني المباشر على حرية الملاحة يمس جميع الدول، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود لوضع خطة تضمن فتح مضيق هرمز. في المقابل، شددت بريطانيا على أن تأثيرات حرب إيران تمتد للعالم، فيما تواصل واشنطن مفاوضات شائكة مع طهران حول هرمز واليورانيوم عالي التخصيب.
شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، اليوم الجمعة، على أن “الاعتداء الإيراني المباشر على حرية الملاحة يؤثر علينا جميعاً”.
وقال روته، خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع وزراء خارجية الناتو في مدينة هلسينغبورغ السويدية، إنه “من المهم أن تتضافر جهود الدول حول خطط لضمان فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة”.
تداعيات عالمية
من جهتها، حذرت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جوسلين وولار من أن تأثيرات حرب إيران “تمتد لكل العالم”.
وأضافت وولار لـ”العربية/الحدث” قائلة: “لا نريد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً”. وأكدت أن إغلاق مضيق هرمز يمثل أزمة عالمية، موضحةً أن إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي تتطلب خطة فعالة ومدروسة، ويجب أن يتم بسرعة.
مفاوضات مثمرة
يأتي ذلك فيما ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الخميس إلى بوادر جيدة بشأن المفاوضات الإيرانية الأميركية عبر باكستان.
وأوضح مصدر باكستاني مطلع لـ”العربية” أن ملفي مضيق هرمز ونقل اليورانيوم عالي التخصيب لا يزالان قيد البحث، حيث يتمسك كل طرف بموقفه. إذ ترفض طهران نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، وتتمسك بالسيطرة على مضيق هرمز، في حين ترفض واشنطن ذلك.

تعليقات