مصر ترفض افتتاح سفارة لإقليم “أرض الصومال” في القدس: تأكيد على دعم القضية الفلسطينية
أعرب المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري في الإسماعيلية، عن موقف مصر الثابت الرافض لافتتاح ما يُعرف بإقليم “أرض الصومال” سفارة في القدس المحتلة. واعتبر رشيدي أن هذا الموقف يعكس إصرار الدولة المصرية على الدفاع عن الشرعية الدولية ودعمها المتواصل للقضية الفلسطينية.
تصعيد إسرائيلي مقلق
وفي حديثه، أكد رشيدي أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة تمثل تصعيدًا خطيرًا وتهدف إلى فرض واقع سياسي جديد عبر خطوات أحادية. وشدد على أن إنشاء أي بعثات دبلوماسية في القدس يعد انتهاكًا صارخًا لقرارات الشرعية الدولية ويقوض حقوق الشعب الفلسطيني.
رؤية استراتيجية متوازنة
أشار رشيدي إلى أن مصر تعتمد على رؤية استراتيجية متوازنة تضمن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، إلى جانب دعم الحقوق المشروعة للفلسطينيين. وأكد أن مصر كانت وستظل القوة الصلبة في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو الالتفاف على المرجعيات الدولية.
تهديد للاستقرار في القرن الأفريقي
وأضاف رشيدي أن التحركات المتعلقة بـ”أرض الصومال” تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار منطقة القرن الأفريقي. فدعم الكيانات الانفصالية خارج إطار الشرعية الدولية قد يؤدي إلى زيادة التوترات وصنع بؤر صراع جديدة في منطقة غاية في الحساسية من الناحية الاستراتيجية، مما ينعكس سلبًا على الأمن القومي العربي والأفريقي.
دعوة للمجتمع الدولي
وفي ختام حديثه، شدد على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وغياب المحاسبة الدولية تشجع على مزيد من التصعيد. ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات حاسمة لوقف السياسات المخالفة للقانون الدولي، من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي واستعادة هيبة قواعد الشرعية الدولية.

تعليقات