مأساة البحارة المخطوفين: عائلة سامح تعيش في قلق مستمر
يعاني أهل البحارة المحتجزين على متن السفينة الإماراتية M T EYorka في الصومال من ظروف قاسية، كما كشف خال البحار المصري سامح عن تفاصيل مؤلمة حول الوضع الراهن لعائلاتهم. أشار إلى أن آخر اتصال مع ابن شقيقته لم يتجاوز دقيقتين، حيث كان يملأه الحزن والدموع، في وقت تزايدت فيه المخاوف على حياة الرهائن مع انقطاع التواصل تمامًا من قبل مالك السفينة.
غياب التواصل وصرخة استغاثة
ذكر خال البحار في تصريحاته أن الاتصال الأخير الذي أُجبر الخاطفون على تقديمه للبحارة كان فرصة ضئيلة مدتها عشر دقائق لتهدئة روع عائلاتهم. وضح أن سامح كان في حالة من الألم، حيث قال: “لم نعد نعرف إلى أين نحن ذاهبون، الوضع غير آمن ونشعر بأننا نواجه الموت يوميًا”.
تفاصيل عن الفدية ورفض التواصل
في سياق المفاوضات، أفاد أن المبلغ المطلوب كفدية يبلغ حاليًا 3.5 مليون دولار، بعد أن كان مالك السفينة قد عرض مبلغًا أقل بكثير قبل فترة قصيرة. وأعرب عن استيائه من عدم رد مالك السفينة عليهم، حيث فقدوا قدرتهم على الحصول على معلومات موثوقة، على الرغم من محاولاتهم المتكررة للتواصل.
فيديو مؤلم وزيادة قلق العائلة
ونقل خال البحار عن إصدار الخاطفين لفيديو مؤلم أرسل إلى مالك السفينة كوسيلة ضغط، وهو ما تسبب في زيادة القلق بين عائلات الضحايا. وأكد أن والدته، التي تعاني من ضعف الصحة، لم تكن تعرف عن خبر اختطافه إلا قبل يومين، مما زاد من معاناة الأسرة.
برزت مأساة العائلة بشكل جلي، حيث إن سامح هو الابن الوحيد لوالدته، التي تولت تربيته بعد فقدان زوجته عندما كان عمره أقل من عام. الآن، عمره أربع سنوات ونصف، مما يزيد من حدة القلق والمعاناة في ظل هذه الظروف القاسية.

تعليقات