الخطوط القطرية تحقّق 7.08 مليارات ريال أرباحًا صافية في 2026 متفوقة على 25 ناقلًا أوسطيًا

الخطوط القطرية تحقّق 7.08 مليارات ريال أرباحًا صافية في 2026 متفوقة على 25 ناقلًا أوسطيًا

أعلنت مجموعة الخطوط الجوية القطرية تحقيق صافي ربح قدره 7.08 مليارات ريال قطري خلال السنة المالية 2025/2026 المنتهية في 31 مارس 2026، متفوقة على 25 ناقلًا جويًا في الشرق الأوسط، رغم الإغلاقات الجوية. وبلغت إيراداتها أكثر من 23 مليار دولار، مع أسطول يتجاوز 313 طائرة وخطط للوصول إلى 160 وجهة بحلول صيف…

سجلت مجموعة الخطوط الجوية القطرية واحدة من أقوى نتائجها المالية، حيث أعلنت تحقيق صافي ربح بلغ 7.08 مليار ريال قطري، بما يعادل نحو 1.94 مليار دولار، خلال السنة المالية 2025/2026 المنتهية في 31 مارس 2026. ويعكس هذا الأداء مرونة تشغيلية عالية على الرغم من الإغلاقات الجوية والاضطرابات التي شهدتها أجواء المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

في وقت واجهت فيه شركات الطيران في الشرق الأوسط واحدة من أصعب موجات التشغيل منذ جائحة كورونا، تسببت الإغلاقات المؤقتة للمجالات الجوية في إلغاء آلاف الرحلات، مما فرض على الناقلات الكبرى إعادة جدولة مساراتها ورفع كفاءة تشغيل أساطيلها للحفاظ على الربحية والربط الدولي.

تفوقت القطرية بهذه النتائج على نحو 25 ناقلًا جويًا أوسطيًا من حيث الأداء المالي وحجم الربحية، في سوق يضم شركات وطنية كبرى وناقلات اقتصادية. المنافسة الحقيقية على الربحية والنمو الدولي تتركز بين عدد محدود من الناقلات الكبرى في الخليج والشرق الأوسط، مثل القطرية، الإمارات، الاتحاد، والسعودية.

أظهرت النتائج أن المجموعة واصلت تحقيق إيرادات قوية تجاوزت 23 مليار دولار، مدعومة بشبكة تشغيل عالمية عبر مطار حمد الدولي في الدوحة، وبأسطول حديث ومتعدد الأنواع يضم أكثر من 313 طائرة. كما يدعم الطلب على الرحلات الطويلة وخدمات الشحن الجوي هذه الإيرادات.

قامت الخطوط القطرية بنقل أكثر من 41.8 مليون مسافر خلال العام المالي، مقارنة بـ43.1 مليون مسافر في العام السابق، وهو تراجع محدود بالنظر إلى الاضطرابات الجوية. وواصل قطاع الشحن أداءه القوي بدعم من موقع الدوحة كمركز لوجستي عالمي.

وأكدت الشركة أنها تعمل على إعادة بناء شبكتها العالمية بثقة، مستندة إلى ميزانية قوية وشراكات استراتيجية. كما وضعت خططًا للوصول إلى أكثر من 160 وجهة بحلول صيف 2026.

هذه الأرقام تعكس أن القطرية لم تتجاوز تداعيات الإغلاقات فحسب، بل حولت الأزمة إلى اختبار حقيقي لقوة نموذجها التشغيلي لتبقى ضمن أكثر الناقلات ربحية وتأثيرًا في الشرق الأوسط.