افتتح رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل معرض أعمال طلاب كلية العمارة والتخطيط CAPX2026، مستعرضًا 281 مشروعًا و72 مجسمًا في مختلف التخصصات. ويجسد المعرض جودة المخرجات التعليمية، وربطها بسوق العمل وخدمة المجتمع، مع إبراز حلول تصميمية لمواجهة التحديات العمرانية والبيئية المعاصرة.
افتتح رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي معرض أعمال طلاب كلية العمارة والتخطيط (CAPX2026)، والذي يُعد منصة إبداعية تعكس مخرجات الطلبة الأكاديمية ومهاراتهم التصميمية في مختلف التخصصات بحضور نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله المهيدب، وعميد الكلية الدكتور بدران بن مسعود الزنيفير، ووكيل أمين أمانة المنطقة الشرقية للتعمير والمشاريع المهندس مازن بخرجي، وعدد من رجال الأعمال وضيوف الجامعة.
وأكد الحربي أن المعرض يُمثل نموذجًا مشرفًا لما وصل إليه طلاب الكلية من تميز وإبداع، مشيرًا إلى أن المشاريع المعروضة تعكس جودة المخرجات التعليمية وقدرة الطلبة على الابتكار وتقديم حلول تصميمية تواكب التحديات العمرانية المعاصرة.
وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المواهب الشابة وتمكينها من الإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية، موضحًا أن مثل هذه المعارض تعزز التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي وتفتح آفاقًا أوسع أمام الطلبة للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
وشهد المعرض عرضًا متنوعًا لمشاريع برامج البكالوريوس، حيث بلغ إجمالي المشاريع 239 مشروعًا، إلى جانب 72 مجسمًا، موزعة على تخصصات العمارة (52 مشروعًا و33 مجسمًا)، هندسة المباني (63 مشروعًا و15 مجسمًا)، العمارة الداخلية (52 مشروعًا و9 مجسمات)، عمارة البيئة (41 مشروعًا و12 مجسمًا)، إضافة إلى التخطيط الحضري والإقليمي (31 مشروعًا و3 مجسمات). هذا يعكس الحراك الأكاديمي والإبداعي الذي تشهده الكلية.
كما تضمن المعرض مشاركات نوعية من برامج الدراسات العليا بإجمالي 26 مشروعًا، شملت ماجستير هندسة إدارة التشييد (9 مشاريع)، ماجستير عمارة البيئة (4 مشاريع)، ماجستير العمارة (3 مشاريع)، دكتوراه فلسفة العمارة (5 مشاريع)، ماجستير التخطيط (مشروعان)، ودكتوراه التخطيط الحضري والإقليمي (3 مشاريع). إلى جانب ذلك، عُرضت 16 مشروعًا ضمن مبادرات خدمة المجتمع.
من جانبه، أوضح عميد كلية العمارة والتخطيط الدكتور بدران الزنيفير أن معرض (CAPX2026) يجسد ثمرة الجهود التعليمية والتدريبية التي تقدمها الكلية لطلابها، مؤكدًا أن المشاريع تعكس مستوى متقدمًا من التفكير التصميمي والابتكار، وقدرة الطلبة على معالجة التحديات العمرانية والبيئية وفق أحدث المعايير العالمية.
وأضاف الزنيفير أن الكلية تحرص على ربط مخرجاتها الأكاديمية باحتياجات سوق العمل وتعزيز دورها في خدمة المجتمع من خلال مشاريع تطبيقية تسهم في تطوير البيئة العمرانية وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.

تعليقات