تستمر أعمال تفويج الحجاج من ميقات ذي الحليفة إلى مكة المكرمة عبر منظومة متكاملة للخدمات، حيث تهدف الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة وسلامة ضيوف الرحمن.
تُعد أعمال تفويج الحجاج من ميقات ذي الحليفة إلى مكة المكرمة من أبرز الجهود التنظيمية التي تبذلها الجهات ذات العلاقة في المدينة المنورة لخدمة ضيوف الرحمن. منظومة الخدمات تشمل الجهات الأمنية والخدمية والتنظيمية لضمان انسيابية الحركة وسلامتهم، بدءًا بمغادرتهم مساكنهم وصولًا إلى الميقات ثم انتقالهم إلى مكة المكرمة عبر طريق الهجرة السريع.
وقد رصدت وكالة الأنباء السعودية (واس) مشاهد وصول الحجاج إلى ميقات ذي الحليفة، حيث يشهد الميقات هذه الأيام ذروة توافد الحجاج، مع تنفيذ خطط تفويج دقيقة تعتمد على الجداول الزمنية وتنظيم حركة الحافلات. تبدأ أعمال التفويج بتنظيم وصول الحجاج إلى الميقات عبر حافلات مخصصة، وإدارة الحركة داخل مرافق الميقات والساحات بإشراف وزارة الحج والعمرة.
تشمل الأعمال الميدانية إدارة حركة الحافلات من خلال تحديد مسارات الاصطفاف والعبور، لضمان تقليل الازدحام وسرعة الانتقال نحو مكة المكرمة. تدعم أعمال التفويج فرق أمنية تعمل على مدار الساعة لتنظيم الحركة ومتابعة الالتزام بخطط التفويج.
كما تتضمن الخدمات المتاحة للحجاج دورات مياه، ومناطق للوضوء، ومصادر لمياه الشرب، وقد تم تكثيف أعمال النظافة وتوفير وسائط مساعدة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
تتركز جهود التوعية والإرشاد في الميقات من خلال فرق مخصصة لتوجيه الحجاج، حيث يتم شرح كيفية الإحرام وأداء النسك بعدة لغات، بالإضافة إلى توزيع كتيبات ومنشورات توعوية ووسائل إرشادية كالشاشات الإلكترونية.
سعت المملكة من خلال تطوير المرافق التابعة للجامع في ميقات ذي الحليفة إلى تحسين مستوى التنظيم وسلامة الحجاج، لتحقيق تجربة آمنة لضيوف الرحمن، بما يجسد حرصها على تقديم أفضل الخدمات ويتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تعليقات