بينهم أطفال ونساء.. غارة إسرائيلية على دير قانون النهر تقتل 10 مدنيين جنوب لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل عشرة أشخاص بينهم أطفال ونساء في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دير قانون النهر بقضاء صور، ضمن سلسلة ضربات جوية ومدفعية على جنوب لبنان رغم تمديد وقف إطلاق النار مع حزب الله. وتزامن ذلك مع استمرار الاشتباكات البرية وارتفاع حصيلة القتلى في الجانبين.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على بلدة في جنوب لبنان أدت إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال وثلاث سيدات. وتأتي هذه الحادثة بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وجاء في بيان الوزارة أن الغارة، التي استهدفت بلدة دير قانون النهر قضاء صور، أسفرت عن إصابة 3 جرحى من بينهم طفلة.
من جهة أخرى، أكد حزب الله أن مقاتليه لا يزالون يخوضون اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في المنطقة، حيث أعلن الحزب في بيان له عن تصديه لقوة من جيش الاحتلال خلال محاولة تقدمهم إلى محيط ساحة بلدة حداثا، مما أدى إلى تدمير دبابة وإلحاق إصابات بين أفراد القوات الإسرائيلية.
في سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل أحد عناصره، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الإسرائيليين إلى 21 منذ بدء الحرب الأخيرة مع حزب الله. العنصر القتيل هو الرائد إيتامار سابير، نائب قائد سرية في لواء الاحتياط 551.
تجدر الإشارة إلى أن العمليات العسكرية بدأت بعد إطلاق حزب الله، المدعوم من إيران، صواريخ على الأراضي الإسرائيلية ردًا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
منذ الثاني من مارس/آذار، سجلت الضربات الإسرائيلية في لبنان مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، حسب السلطات اللبنانية.
كما شنّ الجيش الإسرائيلي غارات وقصفًا مدفعيًا على العديد من المناطق الجنوبية، حيث أُبلغ سكان 12 قرية بوجوب إخلائها قبل استهدافها، رغم استمرار وقف إطلاق النار.
وتشير التقارير إلى أن الغارات استهدفت مناطق معشوق والحوش وبرج الشمالي ومعركة والمجادل وحناويه وبلدات أخرى، مما أسفر عن أضرار كبيرة في المباني والبنى التحتية.
علاوة على ذلك، أشار بيان منفصل للجيش الإسرائيلي إلى اعتراض طائرة مسيّرة عبرت من لبنان.
كذلك، أفادت مصادر الدفاع المدني بفقدان الاتصال بسبعة لبنانيين بعد توغل دورية إسرائيلية إلى أطراف بلدة راشيا الفخار، لافتة إلى أنه تم لاحقًا الإفراج عن أربعة منهم، بينما لا يزال الثلاثة الآخرون

تعليقات