أكد عبدالرحمن البشر، المدير العام لاستقطاب المواهب بالهيئة السعودية للتخصصات الصحية، أن فوز المنتخب السعودي للعلوم والهندسة بـ24 جائزة عالمية في معرض آيسف 2026، بمشاركة 40 طالبًا وطالبة، يعكس حجم الاستثمار في العقول الوطنية، داعيًا لتحمّل مسؤولية مجتمعية مشتركة في دعم الموهوبين ونقل تجاربهم الملهمة،…
أعلن عبدالرحمن البشر، المدير العام للإدارة العامة لاستقطاب المواهب في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، أن الإنجاز الذي حققه المنتخب السعودي في معرض ريجيجنيرون الدولي للعلوم والهندسة آيسف 2026 يعكس حجم الاستثمار في العقول الوطنية. وشدد على أهمية الدعم الموجه للموهوبين باعتباره مسؤولية تشاركية بين المؤسسات المجتمعية والقطاع الخاص.
وجاءت تصريحات البشر خلال استقباله أبطال المنتخب السعودي في مطار الملك خالد الدولي بعد حصولهم على 24 جائزة عالمية، بينها 12 جائزة كبرى و12 جائزة خاصة، في أكبر معرض للمشاريع البحثية وابتكارية لطلبة ما قبل المرحلة الجامعية.
إشادة بالإنجاز العالمي
وأبدى البشر فخره بالإنجاز، معبرًا: “ألف مبروك لأبنائنا، رفعتم رؤوسنا بإنجازكم. اليوم أنتم مميزون فوق التميز، ونفتخر بكل ما حققتموه”.
وأضاف: “اليوم تبدأ رحلتكم الحقيقية كملهمين لزملائكم وأصدقائكم، وما تحقق ليس نهاية، وإنما بداية لمستقبل مليء بالتأثير والإبداع”.
دعوة لإلهام الأجيال الجديدة
وتحدث البشر مع الطلاب الفائزين، مؤكدًا أهمية نقل تجربتهم إلى محيطهم التعليمي، مشددًا على ضرورة مشاركة المعرفة مع زملائهم، حيث يمثل ذلك نقطة فخر مستقبلية.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات تُظهر قدرة أبناء الوطن على التنافس عالميًا عند توفر الدعم المناسب.
دعم الهيئات لمواهب المستقبل
أوضح البشر أن دعم الهيئة للطلبة جاء انطلاقًا من إيمانها العميق بأهمية رعاية المواهب، قائلاً: “المواهب الوطنية هي ثروة حقيقية، ودعم البرامج يسهم في تطوير هذا الجيل التعليمي”.
وأكد أن رعاية البرامج الداعمة للمبدعين هو جزء من المسؤولية الوطنية تجاه المجتمع، ويساعد في بناء مستقبل صحي وعلمي واعد.
الاستثمار في الإنسان كركيزة لرؤية 2030
وسلط البشر الضوء على أهمية الاستثمار في الإنسان السعودي كجزء من رؤية المملكة 2030، حيث قال: “علينا دعم أبناء الوطن لتمكينهم وتحقيق أعظم الإنجازات”.
إنجاز عالمي جديد
حقق المنتخب السعودي، الذي ضم 40 طالبًا وطالبة، 24 جائزة في آيسف 2026، بواقع 12 جائزة كبرى و12 جائزة خاصة، مما يعزز مكانة المملكة في أكبر منصة عالمية للمشاريع بحثية.
يُعتبر هذا الإنجاز امتدادًا للنجاحات المستمرة للسعودية في المحافل العلمية الدولية، وسط دعم حكومي متنامٍ لصنع جيل منافس عالميًا في مجالات العلوم والتقنية.

تعليقات