ارتفاع أسعار الفضة في مصر بدعم عالمي.. عيار 999 يسجل 128 جنيهًا وتحولات لافتة في السوق

ارتفاع أسعار الفضة في مصر بدعم عالمي.. عيار 999 يسجل 128 جنيهًا وتحولات لافتة في السوق

سجلت أسعار الفضة في السوق المحلية ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات الأربعاء 6 مايو 2026، في تحرك يعكس تأثيرات مباشرة للتغيرات العالمية على سوق المعادن النفيسة في مصر، وفقًا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن.

ويأتي هذا الصعود في ظل تداخل عوامل اقتصادية وجيوسياسية، أبرزها تحسن مؤشرات التهدئة في بعض مناطق التوتر عالميًا، إلى جانب تراجع الدولار الأمريكي، وهو ما انعكس على حركة الأسعار محليًا وعالميًا.

قفزة في الأسعار المحلية

أوضح التقرير أن سعر الفضة عيار 999 ارتفع إلى 128 جنيهًا، مقابل 126.12 جنيهًا في جلسة سابقة، بزيادة بلغت 1.88 جنيه، أي بنسبة 1.49%.

كما سجلت باقي الأعيرة مستويات مختلفة، حيث بلغ سعر عيار 925 نحو 118.5 جنيهًا، وعيار 800 نحو 102.5 جنيهًا، فيما استقر سعر الجنيه الفضة عند 948 جنيهًا، وسجلت الأوقية عالميًا نحو 78 دولارًا.

تحولات في الفجوة السعرية

وأشار التقرير إلى حدوث تغير مهم في الفجوة بين السعر المحلي والعادل، حيث تحولت من فجوة إيجابية إلى فجوة سالبة بلغت -2.25 جنيه، ما يعني أن الأسعار المحلية أصبحت أقل من القيمة العادلة العالمية.

وأوضح أن هذا الوضع غير معتاد في الأسواق، وقد يشير إلى زيادة في الطلب المحلي أو ضغوط على المعروض داخل السوق المصرية.

تأثير العوامل العالمية

وأكد التقرير أن التغيرات في الأسواق العالمية كانت العامل الأبرز وراء هذا الصعود، حيث ارتفعت أسعار الفضة عالميًا إلى مستويات قياسية تجاوزت 76 دولارًا للأونصة، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في شهرين.

كما ساهم انخفاض أسعار النفط بأكثر من 3% في تهدئة المخاوف التضخمية، ما عزز من جاذبية الفضة كملاذ آمن للمستثمرين.

السياسة النقدية والطلب الصناعي

ولفت التقرير إلى أن السياسة النقدية الأمريكية ما زالت تمثل عامل ضغط، مع تثبيت أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما يقلل من جاذبية المعادن غير المدرة للعائد.

وفي المقابل، أشار إلى استمرار قوة الطلب الصناعي على الفضة، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع توسع الاستثمارات العالمية في هذا المجال، ما يدعم الطلب طويل الأجل على المعدن.

توقعات السوق المقبلة

ورجّح التقرير استمرار الاتجاه الصاعد للفضة على المدى القصير، لكن بوتيرة حذرة، في ظل توازن بين عوامل داعمة مثل ضعف الدولار والطلب الصناعي، وعوامل ضاغطة مثل التضخم والسياسة النقدية المتشددة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن السوق مرشحة لمزيد من التذبذب خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية استمرار المكاسب إذا استمرت الظروف العالمية الحالية دون تغيرات مفاجئة.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات