الأنشطة الطلابية عنصر أساسي لبناء شخصية المتعلم وتحسين نواتج التعلم — سبق

الأنشطة الطلابية عنصر أساسي لبناء شخصية المتعلم وتحسين نواتج التعلم — سبق

أوضحت نوال سليمان الربيش، المتخصصة في الأنشطة الطلابية وتحسين نواتج التعلم، أن الأنشطة الطلابية تعد ركيزة في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والثقة بالنفس لدى المتعلمين، مؤكدة ضرورة تكاملها مع البرامج التعليمية وتوظيف المحتوى الإثرائي لتحويلها إلى عنصر أساسي في بناء الشخصية وتعزيز جودة نواتج…

أكدت نوال سليمان الربيش، المتخصصة في الأنشطة الطلابية وتحسين نواتج التعلم، أن هذه الأنشطة تعتبر ركنًا أساسيًا في تنمية مهارات المتعلمين داخل بيئة التعليم، نظرًا لتأثيرها المباشر على قدراتهم وسلوكياتهم.

وأوضحت الربيش أن الأنشطة الطلابية تسهم في تعزيز مهارات التواصل لدى الطلبة عبر إتاحة الفرص للتعبير وإدارة الحوار وتبادل الأفكار، مما يدعم قدرتهم على التفاعل الإيجابي داخل الفصل وخارجه. كما بينت دورها في بناء مهارات العمل الجماعي، حيث يتعلم الطلاب توزيع الأدوار والتعاون لتحقيق أهداف مشتركة وتحمل المسؤولية كفريق.

وأضافت الربيش أن الأنشطة التي تعطي المتعلم دورًا حقيقيًا تعزز ثقته بنفسه وتنمي روح المبادرة، حيث تسهم في تطوير مهارات اتخاذ القرار. وأكدت على أهمية تكامل هذه الأنشطة مع البرامج التعليمية المعتمدة، والاستفادة من المحتوى الإثرائي مثل قناة “عين” لتوفير مواقف تطبيقية تسهم في ترسيخ المهارات.

وبيّنت أن الأنشطة القائمة على التجربة والممارسة المباشرة تُعتبر من أكثر الأساليب تأثيرًا في تثبيت التعلم، مما يمكن المتعلم من اكتساب خبرات عملية تعزز عمق الفهم واستدامته. كما يتيح تنوع الأنشطة فرصًا لاكتشاف ميول الطلبة وقدراتهم، مما يسهم في رفع دافعيتهم للتعلم.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن جودة الأنشطة الطلابية تُقاس بمدى فاعلية الأدوار التي يمارسها المتعلم وحجم الفرص المتاحة له للمشاركة الفعالة، مشيرة إلى أن التصميم المدروس لهذه الأنشطة يحولها من ممارسات ثانوية إلى عناصر أساسية في بناء شخصية المتعلم وتطوير مهاراته، مما يعزز جودة نواتج التعلم في المؤسسات التعليمية.