شارك
ودَّعت أمانة محافظة جدَّة، معالي الأمين صالح التركي، بمناسبة انتهاء فترة تكليفه الثانية التي امتدَّت لنحو ثمانية أعوام من العطاء، وقد أثنى وزير البلديات والإسكان، ماجد الحقيل، على مسيرة التركي، التي قاد خلالها تحوُّلات حضاريَّة كبيرة، كما شهد الوداع لحظات مؤثِّرة عبَّر فيها المنسوبون عن تقديرهم لجهوده، فيما وصفت وسائل الإعلام المشهد بأنَّه يجسِّد روح الوفاء لشخصيَّة وضعت بصمتها الواضحة في تطوير الخدمات البلديَّة.
أمَّا عنا نحن، فمع ترحيبنا الحار بأمين محافظة جدة الجديد، نلتمس منه البدء من حيث انتهى سلفه، حيث تنتظره 5 مهام بلديَّة مرتبطة بالحياة اليوميَّة، وبإطلالة «عروس البحر» التي فقدت رونقها، بفعل الشوارع المحفَّرة، المياه الطافحة، الغرامات المغلَّظة، عربات الطعام المصادرة، والحدائق المهملة!!
لقد أكد نظام البلديات والقرى في المادة (5)، على مهمَّة: المحافظة على مظهر ونظافة البلدة، ومهمَّة: وقاية الصحة العامة، وردم المستنقعات والبرك، ودرء خطر السيول، وإنشاء أسوار من الأشجار حول البلدة؛ لحمايتها من الرمال، مع هذا نجد الحفر والمطبَّات تغطي ثلاثة أرباع شوارع الحمدانيَّة، وعدد من الأحياء الكبيرة، فيما تعطل أعمال صيانة المياه الجوفية -شبه الدائمة- الحركة المروريَّة، ولا نجد أي وقاية من موجة الغبار والأتربة!!
كما أكدت المادة (5) على مهمََّة: إنشاء الأسواق ومراقبة جودة وأسعار المواد الغذائيَّة والاستهلاكيَّة، ومهمَّة: تحديد مواقف عربات الباعة المتجوِّلة، بالاتِّفاق مع الجهات المختصَّة، لكن الحاصل أنَّ شركة (إجادة) غلَّظت -وفق شكاوى التجار الرائجة- الغرامات البلديََّة، وقدَّمت أهدافها الربحيَّة، حتى حادت عن غاية (الأمانة) المنشودة، وتسبَّبت في هدم أحلام الشباب والبنات، وإغلاق الكثير من المحال التجاريَّة جرَّاء الخسائر الفادحة!!
كذلك أكدت المادة (5) على مهمَّة: تشجيع الأنشطة الثقافيَّة والرياضيَّة والاجتماعيَّة، وإنشاء الحدائق والساحات والمنتزَّهات وأماكن السباحة العامَّة وتنظيمها وإدارتها، إلََّا أنَّنا لم نرَ بغالبية الأحياء الشماليَّة، غير اراضٍ فضاء منذ سنوات طويلة بني بأطرافها كل منها جامع، وقيل بأن المساحة المتبقية عبارة عن مشروع حديقة، وملعب، ومرافق ترفيهيَّة؛ ممَّا تسبَّب في هدر المواهب الناشئة، وشح المتنفس الوحيد لأهالي وأولاد الحارة!!
طبعًا، نحن لا ننكر مهام الأمين السابق المنجزة، مثل: أنسنة المدينة ببعض الأحياء الراقية، تنظيم النقل الداخلي وتحديد أجوره، منع التسوُّل والشحاذة، إنشاء المسالخ وتنظيمها، نزع ملكيَّة العقارات للمصلحة العامة، إنشاء وتسوير المقابر والمغاسل المرفقة، إلَّا أنََّنا حاليًّا بأمسِّ الحاجة لإنفاذ المهام الـ(5) الملحَّة، حتى تستعيد عروس البحر رونقها، بعد أنْ غدت وكأنَّها امرأة أربعينَّة يائسة، فقدت شغفها بالحياة، رغم مقوِّماتها الجماليَّة والسياحيَّة!!
[email protected]@
ajib2013
أمَّا عنا نحن، فمع ترحيبنا الحار بأمين محافظة جدة الجديد، نلتمس منه البدء من حيث انتهى سلفه، حيث تنتظره 5 مهام بلديَّة مرتبطة بالحياة اليوميَّة، وبإطلالة «عروس البحر» التي فقدت رونقها، بفعل الشوارع المحفَّرة، المياه الطافحة، الغرامات المغلَّظة، عربات الطعام المصادرة، والحدائق المهملة!!
لقد أكد نظام البلديات والقرى في المادة (5)، على مهمَّة: المحافظة على مظهر ونظافة البلدة، ومهمَّة: وقاية الصحة العامة، وردم المستنقعات والبرك، ودرء خطر السيول، وإنشاء أسوار من الأشجار حول البلدة؛ لحمايتها من الرمال، مع هذا نجد الحفر والمطبَّات تغطي ثلاثة أرباع شوارع الحمدانيَّة، وعدد من الأحياء الكبيرة، فيما تعطل أعمال صيانة المياه الجوفية -شبه الدائمة- الحركة المروريَّة، ولا نجد أي وقاية من موجة الغبار والأتربة!!
كما أكدت المادة (5) على مهمََّة: إنشاء الأسواق ومراقبة جودة وأسعار المواد الغذائيَّة والاستهلاكيَّة، ومهمَّة: تحديد مواقف عربات الباعة المتجوِّلة، بالاتِّفاق مع الجهات المختصَّة، لكن الحاصل أنَّ شركة (إجادة) غلَّظت -وفق شكاوى التجار الرائجة- الغرامات البلديََّة، وقدَّمت أهدافها الربحيَّة، حتى حادت عن غاية (الأمانة) المنشودة، وتسبَّبت في هدم أحلام الشباب والبنات، وإغلاق الكثير من المحال التجاريَّة جرَّاء الخسائر الفادحة!!
كذلك أكدت المادة (5) على مهمَّة: تشجيع الأنشطة الثقافيَّة والرياضيَّة والاجتماعيَّة، وإنشاء الحدائق والساحات والمنتزَّهات وأماكن السباحة العامَّة وتنظيمها وإدارتها، إلََّا أنَّنا لم نرَ بغالبية الأحياء الشماليَّة، غير اراضٍ فضاء منذ سنوات طويلة بني بأطرافها كل منها جامع، وقيل بأن المساحة المتبقية عبارة عن مشروع حديقة، وملعب، ومرافق ترفيهيَّة؛ ممَّا تسبَّب في هدر المواهب الناشئة، وشح المتنفس الوحيد لأهالي وأولاد الحارة!!
طبعًا، نحن لا ننكر مهام الأمين السابق المنجزة، مثل: أنسنة المدينة ببعض الأحياء الراقية، تنظيم النقل الداخلي وتحديد أجوره، منع التسوُّل والشحاذة، إنشاء المسالخ وتنظيمها، نزع ملكيَّة العقارات للمصلحة العامة، إنشاء وتسوير المقابر والمغاسل المرفقة، إلَّا أنََّنا حاليًّا بأمسِّ الحاجة لإنفاذ المهام الـ(5) الملحَّة، حتى تستعيد عروس البحر رونقها، بعد أنْ غدت وكأنَّها امرأة أربعينَّة يائسة، فقدت شغفها بالحياة، رغم مقوِّماتها الجماليَّة والسياحيَّة!!
[email protected]@
ajib2013
شارك

تعليقات