وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع جمعية سدر للأشجار البرية، وضمن جهود الهيئة الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي، وترسيخ ثقافة التطوع والحفاظ على الغطاء النباتي في المناطق الواقعة ضمن نطاق المحمية.
وشهدت المبادرة تقديم عرض مرئي وشرح من قبل مختصي الهيئة، استعرضوا خلاله أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والممارسات الصديقة للبيئة، وسط تفاعل لافت من الحضور الذين أبدوا إعجابهم بالمحتوى المقدم، كما جرى فتح باب النقاش للاستماع إلى مقترحات ومداخلات المشاركين حول سبل تطوير العمل البيئي الميداني.
وفي الجانب العملي للمبادرة، قدم المدرب مد الله شطيط الشراري ممثل جمعية سدر للأشجار البرية، ورشة عمل، تلاها مشاركة ميدانية للمتطوعين والحضور في غرس مجموعة من الأشجار البرية ونثر البذور، في خطوة تهدف إلى مكافحة التصحر وزيادة الرقعة الخضراء وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وفي ختام الفعالية، كرمت الهيئة المشاركين بتوزيع هدايا تذكارية تختص بالبيئة؛ تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.
وتأتي هذه الخطوات امتدادًا لسلسلة من البرامج والمبادرات التي تتبناها هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية لتعظيم الأثر البيئي الإيجابي، وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني لضمان استدامة البيئة الطبيعية وحمايتها للأجيال القادمة.

تعليقات